ماذا يَقُولُ الإسلامَ حقاً حول النِساءِ
- نقد لكُتَيبِ جمال بدوي
المساواة بين الجنسين في الإسلامِ
جزء 1 - وضاعة النِساءِ
أشياء لطيفة حول النِساءِ والزوجاتِ
النِساء تابعِات أقل في الإسلامِ مقابل إدّعاءاتِ بدوي
كيف أن النِساء تابعِات وضيعات في المجتمعِ الإسلاميِ؟ مسلم يَحْسبُ الطرقَ
النِساء يُحرّمنَ من الصَلاة أحياناً
النِساء في نظر الشريعة الإسلاميَة
النِساء أكثر تقييداً فى الطلاقِ
المستحيل / المحلل (لا توجد كلمة مكافئة في الإنجليزيِة)
تعدد الزوجات، الزواج، و الطلاق
الموافقة على الزواجِ مطلوبةُ، لكن …
البنات العبيد و الجنس مَع الأسرى في الإسلامِ
الجنس خارج العلاقة الزوجية مَع العبيدِ من النساء
متى يكون الجنس مَع عبدِة لَيسَ حسناً
الشركاءُ إضافةً إلى الزوجات فى القرآنِ
العبيد للجنسِ غير المسلمينِ قَدْ يَكُونون حسناً، لكن الزوجاتَ غير المسلماتَ سيئات
الإهانة للمرأة بشكل عام و ما حولها
أهمية الأحجبةِ: ضرب النِساء المَكْشُوفات
قواعد الشريعةِ الأخرى الخاصة بالجنس
الدّكتور جمال بدوي هو مدافعاً إسلامياً معتبراً و له على الأقل 176 شريطِ مختلفِ على الإسلامِ والمسيحيةِ. كَتبَ كتاب 59 صفحة بالإقتباساتِ المختارةِ التى تبين البعض مِنْ الأشياءِ الجيدِ التى يقولها الأسلام حول النِساءِ. السجل مَنْ الضَّرُوري أَنْ يُسجّلَ مباشرة مع ذلك؛ يَحتاجُ المسلمونُ وغير المسلمينُ كلاهما لرُؤية حقيقةِ ما يَقُولُ الإسلامَ حقاً حول النِساءِ. يَقُولُ الدّكتورُ بدوي بضعة أشياء بشكل خاطئ، لكن ما هو أكثر خطورة هو العديد مِنْ السماتِ المهمةِ التي يُخفقُ في إخْبار المستمعين بها. قَبْلَ أَنْ نُناقشُ هذا، دعونا نمر بإختصار جداً على عدد مِنْ الأشياءِ الصحيحة التى يقولها جمال بدوي.
الدّكتور بدوي، في بِداية الصفحةِ 1، يُبعدُ نفسه بشكل واضح مِنْ الممارساتِ الثقافيةِ المتنوّعةِ مِنْ الإسلامِ التي أمّا غير موجودة في التعليم في القرآنِ والحديثِ، أَو متناقضة حتى مع التعليماتِ الأصليةِ. الإختلاء الكليّ للنِساءِ داخل البيتِ، ختان النساء، الدعوة لزواجَ المتعة المؤقتِ، وممارسات أخرى في الأجزاءِ المُخْتَلِفةِ مِنْ العالم الاسلامي السيئة جداً، لَكنَّنا لَنْ نَجِدَ أي عيبِ مَع الدّكتورِ بدوي يَرْفضُ الدِفَاع عن الممارساتِ في الخلافِ التي علمها محمد أصلاً. - هناك ما زالَ الكثير جدّاً موجود له للدِفَاع، على أية حال.
لذا اذن أَيّ إسلام نَتكلّمُ عنه على أية حال؟ هناك العديد مِنْ الآراء المختلفةِ جداً مِنْ الإسلامِ، مِنْ المسلمين التحرّريينِ، إلى العلويين، الشيعة، الصوفية، وآخرون. الإسلام الوحيد الذى يدافع عنه الدّكتور بدوي هو إسلامُ محمد الموجود في القرآنِ والحديثِ، و عُلّمَ مِن قِبل العديد مِنْ مسلمين السنّةِ.
يَقُولُ فى ص 3 ... "السنة الأصيلة هى المصدر الأساسي الثانيُ للتعليماتِ الإسلاميةِ، بعد القرآنِ." يَقُولُ فى ص 47 "تعبير مشترك آخر الذى تعتبره بَعْض السلطاتِ لِكي يَكُونَ مكافئاًَ للسنة هو الحديثُ (أحاديث فى الجمع)، التي بشكل حرفي تعنى "أقوال". أعطىَ بدوي مثال واضح لأهميةِ الحديثِ الذى لم نعضعه عين الاعتبار. يَقُولُ القرآنَ بأنّ المسلمين يَجِبُ أَنْ يَصلّوا، لكن بدون تفاصيلِ. الحديثُ الذي يُزوّدُ مِئاتَ صفحاتِ الأوامرِ على أوقاتِ الصلاةِ، متى تَصلّي، كَمْ تَصلّي، الخ.
هكذا الدّكتور بدوي يَستندُ بكُلّ حججِه على القرآنِ والحديثِ الموثوقِ، ببضعة أشياء مِنْ الطبرى ومصادر أخرى. إذا تَقْبلُ بأنّ الحديثَ تعليماتَ دقيقةَ عموماً، إختيار الدّكتورِ بدوي للسلطاتِ هو معقولُ جداً.
بين الأشياءِ الأخرى، يُزوّدُ بدوي الإقتباسات بأنّ النِساءِ بالإضافة إلى الرجالِ هم روحيون، كلاهما لَهُ كرامةُ متأصّلةُ. النِساء عِنْدَهُنّ حقوقُ الملكية، ويُمْكِنُ أَنْ يَرثنَ، مع ذلك فقط نِصْف نفس القدر.
يُحذّرُ بدوي الناس أيضاً عُموماً فى ص 145 بألا يَسْمحوا "لخواص ثقافية" غير اسلامية لِكي تَكُونَ عذراً لظلمِ الرجالِ والنِساءِ في البلدانِ الإسلاميةِ.
يَعطي كتيبُ بدوي الإنطباع أن الإسلامِ يَقُولُ أشياءَ لطيفةَ فقط حول النِساءِ. بينما ذلك لَيسَ صحيحَ، الإسلام يَقُولُ بَعْض الأشياءِ اللطيفةِ حول النِساءِ والزوجاتِ، وهنا البعض مِنْهم.
"رَوي أبو هريرة : أن رسول الله قالَ، 'عاملوا النِساء بلطف، لأن المرأة مَخْلُوقةُ مِنْ ضلع، و الجزء الأكثر تَقْويساً مِنْ الضلعِ جزئُه الأعلى لذا، إذا أنت يَجِبُ أَنْ تُحاولَ تَعديله، هو سَيَنكسرُ؛ لكن إذا تَتْركُه كما هو، هو سَيَبْقى أعوج. لذا عاملوا النِساءُ بشكل لطيف'" البخارى الجزء 4 رقم 548 ص 346.
"ذكر أبو هريرة (رضى الله عنه) : الإمرأة خُلِقتْ مِنْ ضلع و سَيَكُونُ من المستحيل عَدَّلهً لَك؛ إذن لو أنَّك تَتمنّى الإسْتِفْاَدة منها، تَستفيدُ منها بينما تَبْقى الإنحناءَ فيها. وإذا تُحاولُ تَعديلها، أنت سَتَكْسرُها، وتَكْسرُها أى تُطلّقُها." صحيح مسلم الجزء 2 الكتاب 8 رقم 3467 ص 752. شاهدْ أيضاً صحيح مسلم الجزء 2 الكتاب 8 رقم 3466 , 3468 ص 752 - 753 و البخارى الجزء 7 الكتاب 62 رقم 113 ص 80.
قال محمد في خطبة "لَيسَ من الحكمة لأي واحد منكم لجَلْد زوجتِه مثل عبد، " على ما يبدو ذلك سَيَكُونُ حادَّ جداً - للزوجةِ التي، هى لَيستْ عبدَة. البخارى الجزء 6 الكتاب 60 رقم 466 ص 440. شاهدْ أيضاً البخارى الجزء 7 الكتاب 62 الفصل 94 رقم 132 ص 100 - 101 .
على نفس النمط إبن ماجه الجزء 3 رقم 1983 ص 194 يَقُولُ بأنّ في خطبة ما إنتقدَ محمد رجالَ المسلمينَ الذين ضَربوا زوجاتَهم مثل ضَربهم لعبدة. هو يُمكنُ أَنْ يَكُونَ مفرح لِكي تَكُونَ بنت عبدِة.
بالمقارنة مع هذا، غلاطية 3 : 28 في الكتاب المقدس يَقُولُ بأنّ في المسيح ليس هناك ذكر ولا مرأة. بينما بَعْض الثقافاتِ القديمةِ لَرُبَّمَا إعتبرتْ الأبناء أرفع من البناتِ، لكن غلاطية 3 : 28 يَقُولُ بشكل مُحدّد أن كلا الرجال و النساء المؤمنين "إبناء" في المسيح يسوع.
يَدّعي بدوي أن النِساء عِنْدَهُنّ "مساواة" في الإسلامِ، يمعنى لا وضاعةَ لهن بالنسبة إلى الرجالِ لكن سَيكونُ لهن أدوارُ مختلفةُ. على أية حال، الحقيقة بأنّ كلا القيمتين الروحيةِ والكرامةِ الإنسانيةِ لا يُناقضانِ الأغلبيةَ الواسعةَ للعلماءِ الإسلاميينِ الذين يَقُولُون أن القرآنَ والحديثَ على نقيض بدوي في العديد مِنْ الامور.
على النِساءِ عُموماً، هنا محمد قالَ" العبد هو راعي لملكيةِ سيدِه و الزوجة هى راعي البيتِ و لأطفالِ زوجِها." أبو داوود الجزء 2 رقم 2922 ص 827
"أيتها النِساء! أعطِين الزكاةً، كما رَأيتُ بأنّ أغلبيةَ سكنةِ نارِ الجحيم كَانتْ من (النِساء). 'سَألوا، لماذا، يا رسول الله؟ ' أجابَ، 'لعنتكَم كثيرةً وجاحدة إلى أزواجِكَم. أنا مَا رَأيتُ أي واحد اقل فى الذكاء و الدين منكن …. النِساء سَألنَ، يا رسول الله؟ ماذا ناقص فى عقولننا و ديننا؟ ' قالَ، 'ألَيسَ دليل أن إمرأتين تَساويا رجل واحد فى الشهادة؟' أجابوا في الإيجابِ. قالَ، 'هذا النقصُ في العقل. أليس هو صدق أن إمرأة يُمْكِنُ أَنْ لا تَصلّي ولا تَصُومَ أثناء حيضِها؟ النِساء أجبنَ في الإيجابِ. قالَ، ' هذا نقص الدين" البخارى الجزء 1 رقم 301 ص 181. شاهدْ أيضاً صحيح مسلم الجزء 2 الكتاب 4 رقم 1982 , 1983 ص 432.
أثناء قمةِ الثقافةِ الإسلاميةِ، العالم المسلم الغزالي (1058-1111 بعد الميلاد) عدّدَ قائمة مِنْ 18 امر تكون فيهم الإمرأةِ أدنى مِنْ الرجالِ في الإسلامِ. هنا تسعة منهم الذين يَتعلّقُون بالدينِ والثقافةِ.
ميراث أقل
عرضة للطلاق و عدمِ القدرة على التطليق
الرجال يُمكنُ أَنْ يَأخُذوا زوجاتَ متعدّداتَ، لكن hgإمرأة يُمكنُ أَنْ تَأخُذَ فقط زوجَ واحد
الزوجة يَجِبُ أَنْ تَبْقى مَعْزُولة في البيت
ال إمرأة يَجِبُ أَنْ تَبقي رأسها مغَطّى داخل البيتِ
شهادة المحكمةِ للإمرأةِ تُعتَبرُ نِصْف الرجل
الإمرأة لا تَستطيعُ تَرْك البيتِ ماعدا أن تكون مصحوبة بقريبِ
الرجال فقط يُمْكِنُ أَنْ يَشتركوا في صلاة الجمعةِ و صلواتِ الجنائزِ و أيام الأعياد
الإمرأة لا يُمكنُ أَنْ تَكُونَ حاكم أَو قاضي
(انظر لماذا لَستُ مسلم ص 300 لكُلّ الامور الـ18).
يُعارضُ الدّكتورُ بدوي العديد مِنْ هذه النقاطِ للعالمِ المسلمِ الغزالي. نحن سَنَنْظرُ إلى البعض مِنْ هذه النقاطِ، ونَفْحصُ وجهةَ نظر الدّكتورِ بدوي.
"روت عائشة: هَلْ تَجْعلُنا (نحن النِساء) نَساوي الكلابِ والحميرِ؟ بينما أنا كُنْتُ استلقى في سريرِي، النبي [محمد] يَجيءُ ويَصلّي مُوَاجَهَة منتصفِ السريرِ. أنا كُنْتُ أَعتبرُه لَيسَ جيدَ للوَقْف أمامه في صلاواتِه. لذا أنا كُنْتُ أَذْهبُ ببطئ وبشكل هادئ مِنْ قدمِ السريرِ حتى خَرجتُ من ذنبِي." البخارى الجزء 1 رقم 486 ص 289. دعنا نُحلّلُ هذا البيانِ. 'عائشة قالتْ هذا من المحتمل لأن محمد علّم أن ال صلاة كَانتْ باطلةَ إذا كلب أَو إمرأة عَبرا أمامك. لا شيءُ سقول أن صلاة المرأة فى الحقيقة باطلةُ إذا رجل يَعْبرُ أمامها.
كلب أسودِ أَو إمرأة، أَو كلب و حَيْض إمرأةِ يقَطع الصلاةً. أبو داوود الجزء 1 رقم 702 , 703 ص 181؛ إبن ماجه الجزء 2 رقم 949 – 953 ص 78 - 80
في الإسلامِ الأرثذوكسي البنات يَحْصلنَ على نِصْفِ ميراثَ إخوتِهم فقط. سورة 4 : 11 يَقُولُ، "الله (هكذا) يُوجّهُكم بالنسبة إلى أطفالِكَم (ميراث): إلى الذكرِ، نظير الأنثيين: …" (ترجمة يوسف علي ص 209)
الدّكتور بدوي فى ص 17 يَعترفُ بهذا، لكن يَقُولُ أن السببَ فى أن النساء عِنْدَهُنّ أقل ميراث هو لأن الرجالَ يَتحمّلُوا أكثر فى عبءِ كسب القوت في الحقيقة مع ذلك، نِساءِ يَرِثنَ بقدر الرجالَ لَنْ يُشكّل أي مشقّةِ للرجالِ مقابل أن يُصبحنَ النِصْف فقط.
بالمناسبة، باكستان، سوريا، ومصر لا تَسْمحُ للإمرأةِ لترث أيّ شئِ طبقاً لكتاب أصواتِ وراء الحجابَ ص 131. على أية حال، ذلك ضدّ القرآنِ الذي يَقُولُ بأنّهم يَجِبُ أَنْ يَحْصلوا على نِصْفِ نصيب الذكر.
بالمقارنة مع هذا، قبل محمد في العهد القديمِ، البنات يُمْكِنُ أَنْ يَرثنَ نفس كميةِ الأرضِ كأبنائهم؛ بنات صلفحاد وَرثنَ في عدد 27 : 7-8. إنّ التقييدَ الوحيدَ على ميراثِ النِساءِ في تلك الأوقاتِ، منذ الأرضِ كَانتْ أَنْ تَبْقى ضمن السبط، عدد 36 : 8 يَقُولُ بأنّ البناتِ اللواتي وَرثنَ الأرضَ كان لا بُدَّ أنْ تَتزوّجَن ضمن السبط. في العهد الجديدِ في رسالة بطرس الاولى 1 : 3-4، كُلّ المؤمنين (رجال ونِساء) عِنْدَهُ الميراثُ الأعظمُ من الكُلّ، في ميراثِ السماء.
عندما الواحد يُعطى إمرأة، عبد، أَو ماشية، الواحد يَجِبُ أَنْ يَستولى على جبهتِه ويَصلّي إلى اللهِ. إبن ماجه الجزء 3 رقم 1918 ص 157
عاملوا النِساء حَسناً، لأنهم [مثل] حيوانات أليفة (عوان) مَعك ولا يَمتلكونَ أيّ شئَ لأنفسهم." الطبرى الجزء 9 ص 113. لاحظ أن أكثر علاماء المسلمين يَختلفونَ مع الطبرى فى هذه النقطةِ مع ذلك.
النِساء يجب أَنْ "يَتْركُن الصلاةً" أثناء الحيض الشهرِى. صحيح مسلم الجزء 1 الكتاب 3 رقم 652 ص 188 - 189؛ البخارى الجزء 1 الكتاب 6 رقم 322 ص 194، الجزء 1 الكتاب 6 رقم 327 ص 196؛ سنن النسائى الجزء 1 رقم 355 – 361 ص 281 - 284؛ أبو داوود الجزء 3 رقم 4662 ص 1312. شاهدْ مثالاً في موطئ مالك 2 . 29 . 102 - 103. إحدى الأخطاءِ الرئيسيةِ للمسيحيين واليهود، طبقاً للحديثِ، بأنّهم صَلّوا في الوقتِ الخاطئِ.
حَيْض الإمرأةِ لَمْ يُسْمَحُ لقِراءة القرآنِ. أبو داوود الجزء 1 هامش 111 ص 56
فى الصلاةِ، العهد الجديد لَهُ قاعدة أيضاً (إذا أنت يُمْكِنُ أَنْ تَدْعوَها قاعدة) كُلّ المؤمنين وذكر وأنثى، يجب أَنْ يَصلّوا بتواصل (1 تسالونيكى 5 : 17-18؛ افسس 6 : 18)
طبقاً للشريعةِ الإسلاميةِ (القانون)، شهادة إمرأة نِصْفُ شهادة رجل، "بسبب نقصِ عقلِ الإمرأةَ." (البخارى الجزء 3 رقم 826 ص 502) قالَ محمد بأنّ أمة لَنْ تنجح اذا جعلت إمرأة حاكمها (البخارى الجزء 9 رقم 219 ص 170 – 171).
حواء كَانتْ ذكيةَ أصلاً، لكن اللهَ جَعلَها [ولَيستْ آدم] غبية بعد السقوطِ. الطبرى الجزء 1 ص 280 , 281
سلسلة الإرسالِ "جداليةُ" إذا تَتضمّنُ إمرأة. إبن ماجه الجزء 5 رقم 3863 ص 227. إرسال حديث مِن قِبل إمرأة لَيسَ جيّد كمِن قِبل رجل. سنن النسائى الجزء 1 ص 84
أسوأ شيءِ ليس هو أن كُتّاب المسلمون يحترموا ذكور خنازيرَ الشوفيني ما اذا قالوا أنّ النِساءِ عِنْدَهُنّ عقولُ ناقصةُ. إنّ الشيءَ الحزينَ جداً هو بأنّ إمرأةِ باكستانيةِ متعلّمةِ بشغل تقني كَانَت تُحاولُ التَوضيح لي أن هذا كَانَ حقيقيَ.
غلاطية 3 : 28 "ليس هناك يهودي ولا يوناني، ليس عبد ولا حر، ليس ذكر ولا انثى، لان جميعكم كذلك في المسيح يسوع."
"رَوي أبو سعيد الخضرى: أن النبي قالَ، 'ألَيسَ شهادة إمرأة تَساوي نِصْف تلك للرجل؟' النِساء قلنَ، 'نعم. ' قالَ، ' هذا بسبب نقصِ عقلِ الإمرأةَ." البخارى الجزء 3 رقم 826 ص 502
القرآن في سورة 2 : 282 يَقُولُ، "… وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى …."
الدّكتور بدوي فى ص 34 - 35 يَعترفُ بهذا، لكن أيضاً يقتبس سورة 24 : 6-9 الذي يَعطي كلا الزوج والزوجة نفس القدر على تهمِة خيانةِ الزوج أو الزوجة. يَقُولُ الدّكتورُ بدوي سورة 2 : 282 تَنطبقُ إلى الصفقات ال