لماذا لم يُذكر لا محمد و

 لا بهاءالله في الكتاب المقدس

 

 

يَدّعي كلا من المسلمون و البهائيون في أغلب الأحيان بأنّ محمد و/ أَو بهاءالله مُتَنَبّأ عنه في الكتاب المقدس. هنا قائمة الآيات التى إدّعوا أنها تذكرهم و لماذا تلك الآيات لا تُشيرُ إليهم.

 

سؤال: في سفر التكوين 16 : 3 و 17 : 20 و 21 : 13 هَلْ هاجر أمَّ إسماعيل تُشيرُ إلى محمد؟

جواب: هاجر، جارية إبراهيم وإبنها إسماعيل مَذْكُورين في الكتاب المقدس. هناك بَعْض الحيرةِ حول عدنان (سلف محمد) أنه ينحِدر مِنْ إسماعيل مع ذلك.   المؤرخ الاسلامى المبكر البارز الطبرى فى الجزء السادس ص 6 يَقُولُ، "الأخصائيون بعلم الأنساب لا يَختلفونَ فيما تَعَلُّق بأصولِ النبي محمد حتى معاد بن عدنان، يَختلفونَ فيما يتعلق بالذي يَتْبعُ ذلك." على أية حال، في النهاية هذا يصرف الإنتباهُ، لأن كون إسماعيل في الكتاب المقدس لا يبين أن محمد كان مِنْ الله.

 

سؤال: في سفر التكوين 25: 13، هَلْ الإشارات لقيدار يَتعلّقَ بمحمد؟

جواب: تكوين 25 :13 يشير الى قيدار، إبن إسماعيل، لكن هناك شَكّ فى أن يكون أسلافِ محمد هم إسماعيل وقيدار.  بغض النظر، مع ذلك، تكوين 25 : 13 يَذْكرُ إثنا عشرَ مِنْ أبناءِ إسماعيل، بضمن ذلك قيدار، لا يَقُولُ أيّ شئَ جيدَ أَو سيئَ عنهم. الجزء السادس من الطبرى ص 6، يسجل ثلاثة أشياءَ:

1) هناك إختلافات بين الأخصائيون بعلم الأنسابِ حول أسلافِ محمد بعد عدنان، (ص 37)

2) الكثير لكن لَيسوا كُلّ الانساب تَتضمّنُ محمد …  عدنان …  نبط بن قيدار بن إسماعيل

3) تَظْهرُ هذه الإختلافاتِ لأنها عِلْمُ قديمُ، أَخذَت مِنْ أناسِ الكتابِ الأولِ " (العهد القديم).

لذا حيث أن الطبرى يعترف بأنّهم أَخذوا أسماءَ الأنساب مِنْ اليهود والعهد القديمِ، لذا إنه لَيسَ شاهداً مستقلاً.

 

سؤال: في سفر التثنية 18 : 15-18، هل تكلم موسى عن نبي قادم مِنْ بين الإسرائيليين الإخوة، كاشارة إلى الإسماعيليين، أبناء عم الإسرائيليين؟

جواب: لا. سفر التثنية لا يَقُولُ مِنْ بين إخوةِ الإسرائيليين.   يَقُولُ مثل موسى، مِنْ وسطِهم، بين إخوتِهم. ليس صحيحاً لَفّ كلماتِ الله.

سفر التثنية 18 : 15-18 يَقُولُ أن الله سيقيم نبياًُ، له يَسْمعونَ، مثل موسى مِنْ وسطِهم، بين إخوتِهم. هَلْ كَانَ السيد المسيح نبي؟ هَلْ العديد مِنْ اليهود سَمعوا السيد المسيح؟ هَلْ كَانَ السيد المسيح بين اليهود؟ هَلْ كَانَ السيد المسيح يهودي؟ المسلمون يَجِبُ أَنْ لا يكونَ عِنْدَهُمْ مشكلةَ أن يوافقون بِأَنَّ هذه الآية تُلائمُ السيد المسيح أكثر مِنْ محمد. هنا بضعة نقاط أكثر.

بالمناسبة، في القرآنِ نفسه، سورة 29 : 27 يَقُولُ أن النبوة أتت من إسحاق ويعقوب.   في ترجمةِ يوسف علي للقرآنِ، يَقُولُ، "ونحن أعطينَا (إبراهيم) إسحق ويعقوب، وأَمرنَا بين سُلالتِه النبوة و الوحى…" بينما علامات الحصر حول إبراهيم في ترجمةِ يوسف علي الإنجليزية، إلا أن كامل الكلمةِ، "إبراهيم" لا توجد في العربِية، و يوسف علي شَعرَ بالحاجة لإضافة "إبراهيم" إلى ما يعتبره المسلمون ككلمة الله.

أخيراً، قالَ تلميذ يسوع بطرس أن هذا أُنجزَ في السيد المسيح في اعمال 3 : 22-26. الرسول بطرس في موقع عظيم للمعْرِفة.

هنا المخطوطاتَ اليونانيةَ المبكرة التى لدينا، وتواريخهم، فيما يخص اعمال 3 : 22-36.

الفاتيكانية 325-350 بعد الميلاد.

السينائية 340-350 بعد الميلاد.

القبطية البحيرية القرن الثالث و الرابع.

الاسكندرانية 450 بعد الميلاد.

القبطية الصعيدية القرن الثالث و الرابع.

المخطوطة الإفرايمية القرن الخامس

مخطوطة بيزا كانتابريجينسيس، القرن السادس

 

هنا ترجماتَ عِنْدَنا في اللغاتِ الأخرى لهذه الآيات

القرن الخامس الأرمنية

القرن الخامس الجورجية

الفولجاتا اللاتينية من القرن الرابع إلى القرن الخامسِ

الإثيوبية فى القرن السادس

البيشيتا السريانية من القرن الرابع إلى السابع.

 

ذَكرَ آباءُ الكنيسةِ الأوائِلِ هذه الآيات بالإشارة إلى السيد المسيح. البعض مِنْهم كَان

إرينئوس كَتبَ 182-188 بعد الميلاد.

ترتليان 220-220 بعد الميلاد.

أوريجينوس 225-254 بعد الميلاد.

ذهبى الفم 407 بعد الميلاد.

الشهيد يوستينوس 138-165 بعد الميلاد.

ولد الشهيد يوستينوس حوالى 114 بعد الميلاد، مع ذلك البعض يَعتقدونَ 110 بعد الميلاد. دفاعه الأول كُتِبَ بين 138 و موته في 165 بعد الميلاد. من الواضح، هو كان لا بُدَّ أنْ يكون قد قرأ أن هذه النبوءةِ تشير إلى السيد المسيح قبل أن يكتبها.

 

ربما يقول أي مسلم أنه لَيسَ فقط يوستينوس كَانَ خطأ، لكن كُلّ مخطوطات العهد الجديدِ سجّلتْ قول بطرس بشكل خاطئ.

بالإضافة، الترجمات إلى اللغاتِ الأخرى التى جُعِلتْ مبكراً جداً؛ التواريخ التى فوق لَيستْ تواريخَ الترجماتِ الأولى، لكن فقط تواريخَ المخطوطاتِ الأسبقِ التي بقيت حتى اليوم. هذه ثمينة لأنها سلسلةَ مستقلةَ مِنْ الناقلين، التى يمكن للناسِ أَنْ يَستعملوها كتدقيق على المخطوطاتِ اليونانيةِ. سلسلة النقل لهذه المخطوطاتِ، مِنْ أفريقيا إلى آسيا، الكُلّ يُوافقُ بأنّ بطرس قالَ هذا ليُشيرَ إلى السيد المسيح.

انظر عندما يسأل الطقسيون ص 43 – 44؛ 45-46 و عندما يسأل النقّاد ص 125 – 126؛ 131 – 132 و ص 133للمزيد من المعلوماتِ.

 

سؤال: هل يشير تثنية 33 : 1-2 إلى موسى، السيد المسيح، ومحمد؟

جواب: أ. لا، مالم يريد المسلمون مِنْ التثنية 33 : 1-2 أن يدعوا محمد ربهم. (مسلمو الاويت و مجموعات الغولات الأخرى تَعتبرُ محمد الله، لَكنَّهم إستثناءاتَ).

ب. تثنية 34 : 10 "10وَلَمْ يَظْهَرْ بَعْدُ نَبِيٌّ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مِثْلُ مُوسَى." هذه المرثيةِ كُتِبتْ، من المحتمل مِن قِبل يشوع، قبل فترة طويلة من مجيئ السيد المسيح.

ج. تثنية 34 :10 تشير "وجهاً لوجه"، ومحمد مَا قالَ بأنّه حَصلَ على كلماتِه مباشرة مِنْ اللهِ، لكن خلال الملائكةِ (سورة 2: 97). إتّصلَ السيد المسيح مباشرة مَع الله، الأبّ طبقاً ليوحنا 1 : 18 و فقرات أخرى.

د. الآية التالية، 34 : 11، تَقُولَ أن لا نبي آخرِ عَمِلَ تلك المعجزاتِ الرهيبةِ مثل موسى. محمد، طبقاً لما كُتِبَ في القرآنِ (سورة 17 : 90-93) مَا أدّى معجزاتَ مثل هذه، ماعدا قِراءة القرآنِ. (يُناقضُ القرآنَ تقاليدَ إسلاميةَ لاحقة في رأي الحديثَ)

 

سؤال: في مزمور 45 : 3-5، هَلْ ذلك يُشيرُ إلى محمد، مثلما يدعى بَعْض المسلمون؟

جواب: لا، حتى لامسلمون لا يَستطيعونَ رُؤية هذا الطريقِ حقاً، ماعدا البعض مِنْ طوائفِ الجولات الإسلامِية، التي تعتقد أن محمد في الحقيقة هو الله. مزمور 45 :6 يَقُولُ، "عرشكَ، يا الله، الى دهر الدهور" بالأضافة إلى أن محمد مَا إدّعى أنه يَكُونَ الله، محمد ما كَانَ له عرش أَو صولجان. انظر عندما يسأل النقّادَ ص 238  و عندما يسأل الطقسيون  ص 64  لجواب مكمّل.

 

سؤال: في مزمور 84 : 4-6، هل الحجاجَ الذين يَعْبرونَ بعكا [زعماً] اسم آخر لمكة المكرمة، يُشيرُون إلى المسلمين؟

جواب: لا، لا يوجد دليلَ أن بعكا، هى مكة المكرمة. بينما الكتاب المقدس الدراسى إن آي في ص 875 والكتاب المقدس الدراسى الجديدة لجينفا ص 847 رأي بإِنَّنا لا نَعْرفُ الموقعَ اليوم، مزمور 84 :4-6 يَقُولُ بأنّه سَيَكُونُ مكان ممتلئ بالبركات فى فصولِ الربيع و الأمطارِ الخريفيِة. الكلمة العبرية باكا يُمْكِنُ أَنْ تَعْني "البُكاء" أَو "أشجار البلسمِ". مزمور 84 : 10 يَقُولُ، " أُفضّلُ أَنْ أكون بواب في بيتِ إلهَي على السكن في خِيَامِ الأشرارِ.   جَعلَ المسلمونُ الكثيرَ من الهجماتَ و الغزوات مع ذلك.   دعونا نشاهدْ البعض مِنْ الوديان و الواحاتِ التي هاجمها الناسِ الأشرارِ.

هاجموا بنو موستاليق بينما جَعلوا "خطأَ" بشكل طائش لرِعاية ماشيتِهم. قيلَ بأنهم كَانَ عِنْدَهُمْ "نساء عربيات ممتازات" الذي مارس معهم الجنود المسلمون الجنس بعد ذلك.   صحيح مسلم الجزء الثانى 3371 ص733 – 734؛ أبو داود الجزء الثانى  227 ص 727 - 728؛ الطبرى الجزء 39 ص  57

المسلمون قاموا بهجوماً على ملكِ مسيحيِ جاهلِ [زعيم] دوماه و قَتلوَه.  الطبرى الجزء التاسع ص 58 – 59

البعثة ضدّ قبيلةِ بنو لهيان في 627 بعد الميلاد (6 بعد الهجرة النبوية) الطبرى الجزء الثامن  ص42 - 43

بعثة ضدّ ذو قاراد في 627/628 بعد الميلاد. (6 بعد الهجرة النبوية. ) الطبرى الجزء الثامن ص 43 - 44

غزا جيش زايد بن حارثة الفادافيد، و جَمعَ الرجالَ والماشيةَ، وقَتلَ الهانايد و إبنه و ثلاثة آخرين في 10 بعد الهجرة النبوية. الجزء التاسع من الطبرى ص 100 - 101

شنّْ حرب ضدّ قبيلةِ جهينة صحيح مسلم 2 : 1827 ص 400

زايد / زيد بن حارث قادَ جماعة مهاجمة إلى الجاموم. الجزء الثامن من الطبرى  ص 93

هاجم عمر و 30 رجل "مؤخّرةَ" هاوازان في توراباه. غير المسلمين هَربوا بدون أيّ قتال. الجزء الثامن من الطبرى ص 131

هاجم بشير بن سعد و 30 رجل بنو مراه في فاداك. الجزء الثامن من الطبرىص 132؛ المُلاحظة التي على ص 123 و 129 أن الغنيمة أصبحتْ بشكل خاص لمحمد لأن الجِمالَ والخيولَ ما كَانتا قَدْ دُفِعتَا ضدّه.

هجوم أبي العوجا السولامي. الجزء الثامن من الطبرى ص 138

شوجا إبن واهب و 24 رجل هاجموا بنو عمير وأَخذوا الجِمالَ والخِرافَ. "النصيب [مِنْ الغنيمةِ] كان خمسة عشرَ جَملِ لكُلّ رجل." الجزء الثامن من الطبرى  143

غزوة ذات السالاسيل في 629/630 بعد الميلاد. (8 بعد الهجرة النبوية. ) الجزء الثامن من الطبرى ص  146 - 147

سنة 8 بعد الهجرة النبوية عَمْر إبن العاص و 300 رجل هاجموا السالاسيل مِنْ قبيلةِ كودعه. الجزء الثامن من الطبرى  ص  146

كان هناك بيت يدعى الكعبة اليمنية. سَألَ محمد جرير لأن "يُخفّفُ منها". جرير و150 فارس "فكّكَوها و قَتلَ مَنْ كَانَ هناك. الجزء الخامس من البخارى الكتاب 59  رقم 641-642 ص  450 - 451

غزوة الخابات في 629/630 بعد الميلاد. (8 بعد الهجرة النبوية. ) الجزء الثامن من الطبرى  ص 147 - 148

أبو عبيدة بن الجراح و 300 فارس هاجموا قبيلة جهينه في الخابات بعد سنة 8 من الهجرة النبوية. الجزء الثامن من الطبرى ص 146

تَفريق الغنيمةِ و مهاجمة قبيلةَ أبيل. الجزء العاشر من الطبرى ص 17

 

سؤال: هَلْ نشيد الانشاد 5: 16 يُشيرُ إلى محمد لأنه يَذْكرُ واحد "كالمرغوب كلياً" و ماخماد و ماخاديم [بطريقةٍ ما] أتباع للأسم محمد؟

جواب: أنا أبداً مَا سَمعتُ هذا من قبل. هَلْ قصّة حبَّ أناشيد سليمان (= نشيد الانشاد) هكذا النِساء المسلمات (لا يشير للرجالَ) كُنّ يَتصرّفنَ نحو محمد؟ أنا لا أعتقد المسلمون يَقُولونَ هذا!

 

سؤال: في اشعياء 21 : 7، هَلْ الراكب على "الحميرِ" هو السيد المسيح، والراكب على "الجِمالِ" هو محمد، مثلما بَعْض المسلمين يَدّعونَ؟

جواب: لا. هناك ثلاث نقاطِ للإعتِبار في الجوابِ.

1. هؤلاء كَانوا رُسُلَ في ذَلِك الوَقت يَجيئونَ لذِكْر أن بابل سَقطتْ. إنّ الأهميةَ الخاصّةَ الوحيدةَ بأنّه ربما راكبو الجَملَ قَدْ يَكُونونَ من الكشّافة، و راكبو الحمارِ قَدْ يَكُونونَ مدنيين، و قائد العجلة الحربية قَدْ يَكُونُ من الرجالَ العسكريينَ.

2. إنّ أهل المِدْيَنة الأشرار رَكبوا على الجِمالِ أيضاً، لكن ذلك ليس له دلالة بقدر ما نَتحدّثُ عن محمد هنا.

3. أخيراً، كان هناك راكبي الجَمالِ (جمع)، لذا حتى إذا واحد كَانَ محمد، هذا يَعْني بأنَّ راكب جَملِ آخرِ يتَبْعه.

ليس هناك نقطة في مُحَاوَلَة "أن نصفى البعوضة و نبلع الجَمل" لمُحَاوَلَة إستعمال هذه الآية لتبين الإتساقِ مع الإسلامِ بينما هناك الكثير في الكتاب المقدس (إبوة الله، الثالوث، الخلاص بالنعمةِ، الروح القدس، الخ) الذي يَجْري عكس الإسلامِ.

شاهدْ عندما يسأل الطقسيين ص 79 و عندما يسأل النقّاد ص 269  لمزيد من المعلوماتِ.

 

سؤال: هل تشير اشعياء 21 : 13-17 و اشعياء 42 : 10-11 إلى معركةِ بدر، حيث بضعة [زعماً] مسلمين مُسلَّحينَ بشكل سيئَ يهزمون الرجالَ الهائلينَ بشكل إعجوبي لقيدار [زعماً] (قريش) مكة المكرمة؟

جواب: هذه أمنياتُ حول الكتاب المقدس. في معركةِ بدر في 624 بعد الميلاد (3 بعد الهجرة)، قَتلَ 300 أو 328 مسلمَ 70 من أهل مكة و أَسرَوا 70 بينما خسروا 14 مِنْهم. هو كَانَ نصر، لكن لَيسَ إعجوبيَ على غرار يشوع وموسى الذى فصل البحر الأحمرَ.   أنا لا أَعْرفُ أين حَصلَوا على فكرةِ أن مهاجمي المدينه راكبوا الجمال كَانوا مُسلَّحون بشكل سيئ. شاهدْ الجزءَ الثالث من صحيح مسلم : 4394   ص 975  - 976)، الجزء الثالث من صحيح مسلم 4341 ص 951 و الجزء 3 : 4360 ص 960 – 961  (17  رمضان، 2 بعد الهجرة) البخارى الجزء 5 الكتاب 59  رقم 462 ص 323)؛ البخارى 4: 324 ص 206؛ البخارى الجزء 5 الكتاب 59  رقم 292 ص 201.

ننظر الآن مرة ثانيةً في اشعياء 21 : 16, 17؛ يَقُولُ بأنّ خلال سَنَة واحدة، الباقون على قيد الحياة من رماةِ السهام، محاربو قيدار، سَيَكُونُون قلة. سَنَة واحد بَعْدَ بدر، لَمْ ينهزم أهل مكة، مباد أقل بكثير. بالأحرى، هذا يُشيرُ إلى آشوريي وقتِ أشعيا يُهاجمُون القبائلَ العربيةَ الشماليةَ في 715 قبل الميلاد.

 

سؤال: هل اشعياء 28 : 10-13 يُشيرُ إلى العربيِة، ؛يث أنه يتكلّمْ عن اناسِ عجم اللسانِ؟

جواب: هذه ثانيةً ادعاءات. اليوناني أكثرُ بُعداً من العبريِ عن العربيِ. على أية حال، اشعياء 28 :13 يَقُولُ أن كلمةَ الرب كَانتْ لهم فقط مثل قواعد، و يَرى العديد مِنْ الناسِ إسلام السنة بنفس الطريقِة، فقط قواعد للإتّباع بدون علاقةِ شخصيةِ مَع الله.

 

سؤال: هل يُمْكِنُ أَنْ دانيال 12 : 6 يُشيرُ إلى باب كإدّعاء البهاءيين، حيث أنه ظَهرَ 1260 سنةَ مِنْ هجرة محمد؟ (أجابَ البعضَ الأسئلةَ ص 43)

جواب: لا.   هم يَدّعونَ هذا لأن ثلاثة و نصف مرة أو ثلاثة و نصف سنوات 360 يوم قمرى تساوى 1260 يوم. يَقُولونَ بأن اليوم بسّنة، و ظَهرَ باب 1,260 سنة قمرية مِنْ هجرة محمد.

أولاً الأيام لا تَعْني السَنَواتَ هنا. ثانياً،   تاريخ البَدْء الذى يُريدونَ إسْتِعْماله لَيسَ ما يقوله الكتاب المقدس.  الى جانب القيام بجمبازُ رياضيُ لا مبرّر لهُ للوُصُول إلى عدد، أنت يَجِبُ أَنْ تَقْرأَ أيضاً ما هى نقطة المنتهى في دانيال 12 : 1-4.   في هذا الوقد جمهور من الناسِ سيقامون من التراب، و ميخائيل، الذي يَحْمي الشعب اليهودي سَيَظْهرُ. هذا بالتأكيد لَمْ يَحْدثْ؛ خصوصاً أن المذابح الجماعية حَدثتْ بعد هذه.

أساساً يأخذ الباهئيين تقريباً كُلّ نبوءة فى الكتاب المقدس التي تُعلنُ معرفةً أَو خلاص مستقبليً، و يَفترضُون السؤال لتطبيقها على بهاءالله.   ثمّ هم يُمْكِنُ أَنْ يَقُولوا، "انظر، هذه النبوءةِ أُنجزتْ، لذا بهاءالله حقيقيُ."

 

سؤال: في دانيال 12 : 11-12، هل الأيامَ الـ1,290 تُشيرُ إلى بهاءالله أنْ تَكُونَ 1,290 سنةَ بَعْدَ أَنْ أعلنَ محمد مهمّته كإدّعاء البهائيين في بعضِ أجوبة الأسئلةَ ص 43 - 44؟

جواب: جَعلَ بهاءالله إدّعائه، 19 سنة بعد باب، لذا الواحد يَعتقدُ بأنّهم يَقُولونَ بأنّه كَانَ 1279 سنةَ. على أية حال، حيث أن ذلك الذي لا يُلائمُ 1,290 سنةَ، هم يُحرّكونَ التأريخ البادِئ للوراء تقريباً عندما محمد قالَ بأنّه كَانَ نبي.

 

سؤال: في حبقوق 3 : 3، تيمان تَكُونُ المدينه، و هَلْ هذا يُمكنُ أَنْ يَكُونَ تنبؤ بمحمد، مثلما بَعْض المسلمين يَدّعونَ؟

جواب: تيمان ما كَانَ عربياً لكن في الحقيقة هو حفيد عيسو في التكوينِ 36 : 11, 15. تيمان كَانَت مدينة في الجزءِ الشمالي الشرقيِ لإدوم التى ذَكرَت في أرميا 49 : 7. إدوم تقع مِئاتُ الأميالِ شمال المدينه طبقاً للقاموسِ الدوليِ الجديدِ للكتاب المقدس ص 990.  هى أمّا أن تكون موقع مسمّى تاويلان، حوالي خمسة أميالِ شرق بيترا، أَو موقع ثاني يسمى شوبيك، 25 ميل شمال بيترا طبقاً لقاموسِ الكتاب المقدس لويكليف  ص 1671.

فقط مسلمو الغولات يَجِبُ أَنْ يَعتقدوا أنها تنبؤ عن محمد، حيث أن هذه الآية تَتكلّمُ عن "الله"، و لَيسَ "محمد" يَجيءُ مِنْ تيمان. بعض طوائفِ الغولات الإسلامية تَعتقدُ أن محمد هو الله، مع أن ذلك بدعةُ بالنسبة للآذانِ المسلمة السنيّةِ. على أية حال، إذا أيّ مسلمون سنّة أنفسهم حقاً أَخذوا هذا السؤالِ بجدية، هم يَجِبُ أَنْ يَعتقدوا أن محمد هو الله أيضاً، حيث أن "الله جاءَ مِنْ تيمان".

الأسباب الأخرى أن هذا لا يمكن أن يشير إلى محمد، هو "بأنّ مدحِه" لا يُشيرُ إلى محمد، لأن المديحِ لأجل الله." جبل فاران حيث الإسرائيليون خيّموا، و هو بعيداً مِنْ مكة ال