المسلمون الشيعة
في مقالتنا السابقةِ ناقشنَا الإسلام مِنْ منظور سني؛ الآن نحن سَنَنْظرُ إلى منظور شيعي. إن موضوعنا لَيس لقَول أن الشيعة أكثر حقَّ، أَو أن السُنّةِ أكثر حقَّ؛ نَعتقدُ أن كُلّ شخصَ في كلا المجموعتين يحتاج للتوبة عِنْ اتباع الخداع، و يَجيءُ إلى السيد المسيح للهُرُوب من الذِهاب إلى الجحيم. لكن غرضَنا هنا أَنْ نقدم فَهْم للإسلام الشيعي، و نبين أن كل من السُنّة و الشيعة يَخطؤونَ في أنْ يَكُونَوا وقيفة أى "متردّدونُ" فيما يَتعلّق بموتِ السيد المسيح على الصليبِ.
هنا إختبار لَك: ماذا تعنى نداءاتِ المعركة والشعاراتِ هذه؟
"أعطِني حريَّةَ أَو أعطِني موتَ! "
بالطبع سيكون أمراً صعب فَهْم الأمريكان، أَو دراسة الثورةَ الأمريكيةَ حتى، بدون ما المقصود بهذا.
"تذكّرْ الألامو" سيكون أمراً صعب فَهْم تأريخِ تكساس، بدون فَهْم لماذ قيل ذلك.
"كربلاء في كل مكان؛ كُلّ شهر هو محرمُ؛ كُلّ يوم هو عاشورا" (إسلام الشيعة: مِنْ الدينِ إلى الثورةِ ص 136)
هذا كَانَ شعار في إيران في وقت الخميني. في العالمِ ماذا يعنى ذلك؟ اليوم نحن سَنَتحدّثُ عن الإسلام الشيعي، وبالنهايةِ نحن سَنَفْهمُ العاطفةَ العميقةَ وراء ذلك البيانِ. الكلمة "شيعة" تَعْني تابع لعلي كالخليفة الشرعي بعد محمد. لفَهْم الإسلام الشيعي، أنت يَجِبُ أَنْ تَعْرفَ بعض الشيءَ عن الأوقاتِ العاصفةِ وقت خلافة محمد.
علي - محترق فى النار لأجل الله
علي كَانَ يجبُ أَنْ يَكُونَ الخليفةَ الأولَ طبقاً للشيعة. على أية حال، لقد تخطاه كل من أبو بكر، عُمر، و عثمان، ليُصبحُ الخليفةَ فقط أخيراً عندما كان فو أواسط الخمسينات في 656 بعد الميلاد. لقد قاتلَ الخوارج في نهروان، وهَزمَ ثورة عائشة و البصريين في معركةِ الجمل (الجَمل). هو كَانَ فقط خليفةَ لمدّة بِضْع سَنَواتِ عندما إدّعى معاوية في دمشق بأنّه كَانَ الخليفةَ الشرعيَ. قاتلوا في معركةِ سيفين في (7 / 657 بعد الميلاد) (حوالي 25 سنةَ بَعْدَ أَنْ ماتَ محمد). بالرغم من أنَّ معاوية شجّعَ الهاربين زعماً بوعودِ المالِ، إلا أن قوات علي كَانتْ تَرْبحُ. قوَّات معاوية كان لا بُدَّ أنْ تَعمَلُ شيءُ، لذا لَصقوا صفحاتَ القرآنِ على نهاياتِ رماحِهم التي تَقُولُ بأنّ المسلمين يَجِبُ أَنْ لا يُحاربوا المسلمين الآخرينَ. ذلك أوقفَ المعركةَ.
علي إبن أبي / أبو طالب قد وُلد حوالى سنة 600 - أصبحَ خليفةً 656 بعد الميلاد. و إغتيلَ 661 بعد الميلاد. عندما أصبحَ على خليفةً، سَحقَ ثورة في معركةِ الجَملِ، قتلاً القواد الذين فيها طلحة و الزُبير، و أَسر عيشة. كانت الكوفة عاصمته.
علي، فقط هو صهر محمد، طُعِنَ مِن قِبل أحد المسلمين الخوارج، مسمّى عبد الرحمن إبن ملجام بسلاح مُسَمَّم في 1 / 27 /661 بعد الميلاد، 40 سنة بعد الهجرةِ. علي ماتَ بَعْدَ يومين.
"قال علي أن الله واحد؛ هو وحده في فرديتِه ولذا تَكلّمَ كلمةَ واحدة فكان النور و خَلقَ مِنْ ذلك النور محمد و هو خَلقَني وأحفادي (وبمعنى آخر: الأئمّة الآخرين) ثمّ تَكلّمَ كلمةً أخرى فكان روح و جعلها تستقر على ذلك النور و جعلها تستقر على أجسامِنا. ولذا نحن روحَ الله وكلمته … وهذا كَانَ قبل خَلْقِ العالمِ … وهذا قَبْلَ أَنْ خَلقَ الخَلْقَ." (مقدمة إلى الإسلامِ الشيعي ص 148 - 149)
البخارى الجزء 9 الكتاب 84 الفصل 2 رقم 57 ص 45: رَوي عكرمة: بعض الزنادقة (المُلحدون) جُلِبَوا إلى علي وهو أحرقَهم. أخبار هذا الحدثِ، وَصلَت لإبن عباس الذي قالَ، "إذا أنا كُنْتُ في مكانِه، أنا ما كُنْتُ سأُحرقُهم، كما رسول الله حرّمَ هذا، قائلاً، 'لا تُعاقبُ أي شخص بعقابِ اللهِ (النار)' أنا أَقْتلُهم طبقاً لبيانِ رسول اللهِ،' كل مَنْ غيّرَ دينَه الإسلاميَ، اذن اقتلوه"
الإعتقادات الشيعيّة المُتميّزة
مثل السنّةِ، يتبع الشيعة تقاليدِهم الخاصةِ، لكن فوق تقليدِهم يوجد الأئمّةَ، ورثة النبي. يَدّعونَ أن السُنّةَ نقلوا فقط الأمور، و الشيعة لَهُم شهودُ عيان. يَدّعونَ بأنّهم عِنْدَهُمْ 14 "واحد معصوم"، و هم الأئمّة الـ12، و محمد، وفاطمة. هنا البعض مِنْ إعتقاداتِهم الأخرى.
* زواج المتعة المؤقت هو لهذه الأيام أيضاً.
* (التقية) و هى عقيدة أنه ليس من الخطأ أن تكذب فيما تؤمن حتى تتجنب الاضطهاد و هى الطريقة التى بها يعيشوا وسط المسلمين الأرثوذكس مستندين على تفسيرِهم لسورة 3 :27
* يَعتقدُ أكثر الشيعة أن المهدي سَيُرجعُ ويُعيدُ الأشياءَ كما يَجِبُ أَنْ تكون. بعض (لكن لَيس كُلّ) السُنّة يَنْظرونَ لهذا كنكران لكون محمد خاتم الأنبياء و هكذا يَعتبرونَ كُلّ الشيعة "غُُلاط". على أية حال، هناك مشكلتان بوجهةِ نظر بَعْض السُنّةِ هذه.
1) كون أن الشيعة يقولون أن الله سيعيد شخص ما بشكل إعجوبي لا تَجْعلُ العائدَ بالضرورة أن يكون نبي. مع أن عِنْدَهُمْ الكثير للقَول حول المهدي، إلا أن الشيعة في الحقيقة يَعتقدونَ أن محمد هو خاتم الأنبياء.
2) لا شيء في القرآنِ يَقُولُ بأنّ محمد هو النبي الأخير، كما يذكر كتاب مقدمة إلى الإسلامِ الشيعي ص67. هو فقط حديثُ سنيُ الذى قال أن محمد هو النبي الأخير.
* العالم الاسلامي كَانَ على خطأ عندما أنكر على علي الخلافةَ بشكل ظالم وإغتالَوه.
* الإثنى عشريين و الاسماعيليين عِنْدَهُما نفس التعاقبِ خلال الإمامِ السادسِ، جعفر مات 765 بعد الميلاد).
* للإثنى عشريين، عِنْدَهُمْ مدينة مقدّسة و هى قوم في إيران، حيث ماتت فاطمة، الأخت المعصومة للإمامِ الثامنِ في 816/817 بعد الميلاد.
الأحاديث المعادية للشيعة
إن علي لَيسَ خليفة محمد المباشر: "النبي قالَ، لَكنِّي يَجِبُ أَنْ أَقُولَ، يا رأسي! ' أَوْدُّ دَعوة أبو بكر وإبنه و أُعيّنُ (الأول كخليفتى) خشية أن الناس يَقُولوا شيءَ أَو يَتمنّونَ شيءً. الله سَيَصرُّ (على أن أبو بكر يُصبحُ خليفة) والمؤمنون سَيَمْنعونَ (أي شخص آخر مِنْ إدِّعاء الخلافةِ)" البخارى الجزء 9 الكتاب 89 الفصل 51 رقم 334 ص 246 - 247.
الشيعة لديهم أحاديثهم الخاصة، مع ذلك دور الحديثِ إلى الشيعة لَيسَ بارز كما في الإسلامِ السنيِ. إنّ الأحاديثَ الشيعيَة الرئيسيَة هى مِن قِبل:
الكوليني (ماتَ 328/329 بعد الهجرة النبوية)
إبن بابووايه (ماتَ 381 بعد الهجرة النبوية)
جعفر محمد التوسى (ماتَ 411 بعد الهجرة النبوية)
المرتضى (ماتَ 436 بعد الهجرة النبوية)، الذي جَمعَ الأقوالَ المنسوبة لعلي
الدليل مِنْ الحديثِ والكتاباتِ أن علي كَانَ الوريثَ الشرعيَ
هنا نذكر دليلُ، قدمه مسلم (من المفترض أنه شيعي)، بأنّ النائب الوصي و وريثِ محمد كان من المفترض أنْ يَكُون علي، و لَيسَ أبو بكر أَو عمر.
(1) الإمام أحمد إبن حنبل في مسنده و مير سيد علي حماداني الشافعي في مودة القربى نحو نهايةِ المودة الرابعة، سجّلَ أن النبي الكريم قالَ،
(1) "يا علي! أنت ستتحمل المسؤولياتَ نيابة عني، وأنت ستكون نائبى على اتباعى."
(2) الإمام أحمد إبن حنبل في مسند، إبن مغازيلي فقيه الشافعي في مناقب وثعلبي في تفسره (تعليق) ذَكر بأنّ النبي الكريم قالَ لعلي "يا علي! أنت أَخَّي، خليفتى، نائبى، و شفيع ديونى."
(3) إبن أبو قاسم حسين محمد (راغب اصفهانى) في محاضرات الأدباء و محاورات الشعراء و البلاغة (طَبعَ فى أميرة الشزافيية، سيد حسين أفندي، 1326 بعد الهجرة النبوية)، جزء ثاني، صفحة 213، إقتبس مِنْ إبن مالك أن النبي قالَ: "حقاً، صديقي، مساعدى، نائبى، و الأفضل للرجالِ الذي أَتْركُه خلفى، الذي سيدفع دينَي ويُنجزُ وعدَي، علي إبن أبو طالب."
(4) مير سيد علي الحمدانى في مودة القربى، في بِداية المودة السادسة، يَرْوي مِنْ الخليفةِ الثانيِ، عمر بن الخطّاب، أنه عندما أَسّسَ النبي علاقةَ الإخوّةِ بين الرفاقِ، قالَ: "هذا علي أَخُّي في هذا العالمِ وفي الآتى؛ هو خليفتى مِنْ بين اقربائى و نائبى بين امتى، هو وريثُ معرفتِي و و شفيع ديونِي؛ مهما يَدِينُ لي، أَدِينُ إليه. ربحه ربحُي، وخسارته خسارتُي؛ صديقُه صديقُي؛ عدوه عدوي."
(5) في نفس المودة، يَقتبسُ حديث مِنْ أنس بن مالك، الذي ذَكرتُه في وقت سابق. نحو نهايتِه يَقُولُ بأنّ النبي الكريم قالَ، "هو (علي) نائبى و مساعدى."
(6) يقتبس محمد إبن غانجي الشافعي حديث مِنْ أبو ذر الغفارى في كتابِه، كفاية الطالب، أن النبي قالَ، "عَلَم علي، قائد المؤمنين، زعيم الناسِ اللامعينِ الوجهِ، و نائبى، سَيَجيءُ لي في نبع كوثر."
(7) البيهاقي، الخطيب الخاواريزمي، وإبن مغزلي الشافعي يَكْتبُان في ماناقبهم أن النبي قال إلى علي: "هو لَيسَ صحيحَ بأنّني أُغادرُ مِنْ الناسِ بدون أن تصبح وريثَي لأنك الأفضل مِنْ المؤمنين بعدي."
(8) الإمام أبو عبد الرحمن النيسائي، أحد الأئمّةِ الستّة الذين كُتُبِوا التقاليدِ / الأحاديث، يَرْوي بالتفصيل مِنْ إبن عباس، فضائل علي بالإرتباط مع حديث 23 في خصائص العلوى. بعد وَصْف رتبةِ النبي هارون، قالَ النبي الكريم إلى علي: "أنت نائبى بعدي لكُلّ مؤمن."
هذا الحديثِ والآخرين الذين فيهم إستعملَ النبي الكريم العبارةَ "بعدي" يُثبتُ بشكل واضح بأنّ علي كَانَ وريثَه الفوريَ.
(9) هناك "حديث الخَلْقِ" الذي رُوِي بطرق مختلفة. الإمام أحمد إبن حنبل في مسنده، مير سييد علي الحمدانى في مودة القربى، إبن مغزيلي الشافعي في المناقب، و الديلامي في الفردوس إقتبسَ النبي كقائلاً "أنا وعلي مَخْلُوقين من نفس النور الإلهى 14,000 سنةَ قبل خلق آدم. مِنْ خاصرى النبي آدم وخلال سُلالتِه المقدّسةِ، النور وُرِثَ مِن قِبل عبد المطلب، ومنه هو قُسّمَ ووُرِثَ مِن قِبل عبد الله، (أبّ النبي) وأبو طالب، (أبّ علي). أنا مُنِحتُ النبوة، وعلي مُنِحَ الخلافةَ."
(10) إبن حافظ أبو جعفر محمد جرير الطبرى (مات 310 بعد الهجرة النبوية) يَكْتبُ في كتاب الولاية أن النبي قالَ في بِداية خطبته المشهورِة في غدير القوم: "حَملَ جبريل أمر اللهِ لي بأنّني أَتوقّفُ في هذا المكانِ وأُخبرَ الناسَ بأنّ علي إبن أبو طالب أَخُّي، وريثي، خليفتي (نائبى) بعدي. أيها الرجال! جَعلَ اللهُ علي واليكَم (ولي أمر)، وإمامكم (مرشدكم). الطاعة له إلزاميةُ على كل واحد مِنْكم؛ قيادته عُلياُ؛ نطقه حقيقةُ؛ اللعنة تَكُونُ علي من يُعارضُه؛ رحمة اللهِ تَكُونُ عليه الذي يُصادقُه."
(11) الشّيخ سليمان بالقي في ينابيع المودة يقرر من مناقب أحمد، وهو مِنْ إبن عباس حديث الذي يَصِفُ العديد مِنْ فضائل علي. أَقتبسُه كلّه. يَذْكرُ إبن عباس بأنّ النبي قالَ "يا علي، أنت حاملَ معرفتِي، خليفتى و صديقى، وريثي، وريث معرفتِي، وخليفتي. أنت وصي تراثِ كُلّ الأنبياء السَابِقون. أنت مستشارَ اللهِ على هذه الأرضِ وبرهانِ اللهِ لكلّ الخَلْقِ. أنت عمود إيمان (إيمان) و حامى الإسلامِ. أنت مصباح في الظلامِ و نور التوجيهِ، و لأناسِ العالمِ أنت معياراً. يا علي! الذي يتبعك مُسَلَّمُ؛ الذي يَعْصيك يموت؛ أنت الطريقَ المضيئَ، و الطريق المستقيم؛ أنت زعيمَ الرجالِ الأطهار، ورئيس المؤمنين؛ لكل من أن لهم سيدهم (مولاهم)، أنت أيضاً سيدَهم (مولاهم)، وأَنا سيدُ كُلّ مؤمن (رجل أَو إمرأة). فقط صديقُكَ الذي ولدُ مِنْ الزواجِ القانونيِ. الله لَمْ يَنْقلْني إلى السماواتِ للكَلام مَعي بدون إخْباري، يا محمد! إحملْ تحيّتَي إلى علي وأخبرْه بأنّه إمامُ أصدقائِي و نور المُصلّين. تهاني إليك، يا علي، على هذه البراعةِ الرائعةِ."
(12) أبو معاييد موفق الدين، أفضل خطيبِ خواريزمى، في كتابه فضائل أمير المؤمنين، طَبعَ فى 1313 بعد الهجرة النبوية، الفصل التّاسع والعشرون، صفحة 240، يَقتبسُ المصادرَ التي ذَكرتْ بأنّ النبي قالَ: "عندما وَصلتُ سدرات المنتهى (' شجرة لوط الأبعد،' المحطة الأعلى أثناء المعراج)، أنا خوطبتُ هكذا : يا محمد! عندما إختبرتَ الناسَ، مَنْ وَجدتَ الأكثر طاعة؟ ' قُلتُ 'علي' الله اذن قالَ، 'أخبرتَ الحق، يا محمد!' ثم قالَ، 'هَلْ إخترتَ نائب مَنْ سَيَحْملُ معرفتَكَ إلى الناسِ، ويُعلّمُ خدامَي مِنْ كتابِي تلك الأشياءِ التى هم لَمْ يَعْرفْوها؟ ' قُلتُ، يا الله! مَنْ تَختارُ، أنا سَأَختارُ. قالَ، إخترتُ علي لَك. أَجْعلُه خليفتك و وريثك. وهو أَثّثَ علي بمعرفتِه و احتماله. هو أمير المؤمنين الذي لا أحد يُمْكِنُ أَنْ يساويه أحد في الرتبةِ بين أسلافِه أَو ورثتِه."
هناك الكثير مثل هذا الحديثِ في كُتُبِكَم الأصيلةِ. البعض مِنْ علمائكم المخلصين، مثل نظام البصري، إعترفَ بهذه الحقيقةِ. صلاح الدين الصفدى وفاء بالوفائية، بالإرتباط مع إبراهيم إبن ساير إبن هاني البصرى، المعروف بنظام المعتزلي، يَقُولُ: "أَكّدَ نبي اللهِ إمامةَ علي وعَيّنَه الإمامَ (دليل). رفاق النبي كَانوا أيضاً بالكامل مدركين له، لكن عمر، لأجل أبو بكر، غَطّى على إمامةَ علي بستارة."
هو واضحُ مِنْ كُتُبِكَم الخاصةِ، الأحاديث، و التعليقات القرآنية أن على أتخذ الموقع الأعلى من الفضيلة. يَذْكرُ الخطيب الخواريزمي مِنْ إبن عباس في المناقب، إبن محمد يوسف غانجي الشافعي في كفاية الطالب، سيبت إبن جوزي في تذكيره، إبن ساباغ ماليكي في فصول المودة، سليمان بالقي حنفي في يانابيع المودة و مير سييد علي الحمداني في مودة القربى، المودة 5، اقتباس مِنْ الخليفةِ الثانيِ، عمر ابن الخطّاب - كُلّ التَأكيد بالإختلافاتِ الطفيفةِ مِنْ الكلماتِ - بأنّ النبي قالَ: "إذا كُلّ الأشجار كَانتْ أقلامَ، إذا البحارِ كَانتْ حبرَ، إذا كُلّ الجنّ والرجال كَانوا مسجّلاتَ - رغم ذلك مزايا علي إبن أبو طالب لا يُمْكن أنْ تُعدّدَ."
إعتبرْوهم و برّروهم
نحن شيعة لا يُؤمنونَ بأبو بكر، عمر و عثمان بسبب خصائصهم الخاصة.
أنت يُمْكِنُ أَنْ تَنْظرَ لأعلى فيما يتعلق بحديقةِ فداك، حرق بيت فاطمة و تقَرأَ الأحاديث التالية المروية فى البخارى الجزء 1 الكتاب 3، رقم 114 ص 86 - 87.
رَوي عبيدالله إبن عبد الله:
إبن عباس قالَ، "عندما تفاقم مرض النبي، قالَ، ' آتونى بورقة (كتابة) و أنا سَأَكْتبُ لَكم بيان بعدهه لن تتوهوا. 'لكن عمر قالَ، 'النبي مريض جداً، ونحن عِنْدَنا كتابُ اللهِ مَعنا و ذلك كافيُ لنا. ' لكن رفاقَ النبي إختلفوا حول هذا وكان هناك صراع و صراخ. على ذلك النبي قالَ إليهم، 'اذهبوا (و اتركونى وحدى). هو لَيسَ صحيحَ بأنّك يَجِبُ أَنْ تَتضاربَوا أمامي." إبن ' عباس خَرجَ يقول، "هو كَانَ مؤسفَ جداً (كارثة عظيمة) ذلك رسول اللهِ مُنِعَ مِنْ كتابة ذلك البيانِ لهم بسبب خلافِهم وضوضائِهم. (مُلاحظة: هو ظاهرُ مِنْ هذا الحديثِ أن إبن عباس شَهدَ الحدثَ وخُرِجَ يقول هذا البيانِ." بعد هذا في البخاري: "الحقيقة لَيستْ هكذا، لإن إبن عباس كَانَ يَقُولُ هذا البيانِ فى رِواية الحديثِ وهو مَا شَهدَ الحدثَ شخصياً. شاهدْ فتح الباري الجزء 1 ص220 الهامش)"
هؤلاء المسلمون يَسْألونَ، "كيف أي واحد الذي يَحبُّ محمد صلعم يُمْكِنُ أَنْ يتبع أناسَ مثل هؤلاء المشار اليهم فى الحديث السابق ؟؟؟؟؟؟ "
آلام الحسين في كربلاء
في 680 بعد الميلاد. (61 بعد الهجرة النبوية) في كربلاء، الحسين كَانَ مَع مجموعة صغيرة مِنْ الثوّارِ (32 فرسان، 40 جندي مشاة) متى هم أُحيطوا بالقوَّاتِ الحكوميةِ. عندما رَفضوا الإسْتِسْلام، كلّهم قُتِلوا. طبقاً للتقليدِ الحسين قُتِلَ بالأسهمِ بينما يَجْلبُ الماءَ للأطفالِ العطشى. رأس الحسين أُرسلَت إلى دمشق كتذكار.
في أفريقيا هناك قصيدة في اللغة السواحيليةِ عِنْ الآلام القربانيةِ لعلي المكونة من 4,000 سطر. (مصادر نصّية لدراسةِ الإسلامِ 1987 ص 22)
طبقاً لمسلم شيعي، "تقليدِ جلدِ النفسِ هذا لَيْسَ لهُ علاقة بالذنوبُ. ليس هناك بالتأكيد عقيدة فى إسلام الشيعة للإثنى عشر الذى يوق أنك تَكُونَ قادر على غَسْل ذنوبِكَ 'بمعاقبة' نفسك. هو في الحقيقة أَنْ نُحاولَ أن نقمع الاحساس بالذنب و الحزنَ الذى يمكن أن نَشْعرُ به حيال إنسان كان لا بُدَّ أنْ يَعِيشَ لأقصى حدٍّ كمرشد لمستقبلِ الإنسانيةِ ككل. كيف من ناحية يقوم بالتَضْحِية بكُلّ شيءِ فى هذا العالمِ، بينما في الحقيقة تَرى أطفالَكَ يذبحون، رفاقكَ وعائلتكَ يقتلون، و عليك أن تثق كلية بأنَّ أخواتَك وزوجاتَك يَنْجوون بين يدي 10 مِنْ آلافِ العرب المُتعطشين للدماءِ. ذلك الحدثِ في كربلاء لنا نحن عادة القوم يظهر لنا أى نوع من الناس كان هؤلاء."
أئمّة الإسلام الشيعي
"بِاللَّهِ! الله مَا تَركَ الأرضَ، منذ موتِ آدم، بدون أن يكون هناك عليها إمام يُوجّهُ (الناس) إلى الله. هو برهانُ الله إلى خدامِه." مقدمة إلى الإسلامِ الشيعي ص 147
|
1. علي ابن أبي / أبو طالب - طَعنَ حتى الموت 661 م. |
||||
|
2. الحسن إبن علي - قَتلَ 669 م. |
||||
|
3. الحسين / الحسين إبن علي - قَُطعَت رأسه 680 م. |
||||
|
4. علي زين العابدين حوالى 713 م. |
||||
|
5. محمد البكير – حوالى 732 م |
زيد |
|||
|
6. جعفر الصادق -765 م |
يحيى |
|||
|
7. موسى الكاظم - 183 / 799 |
7. اسماعيل |
|||
|
8. علي الرضا ماتَ بشكل غامض 818 م |
محمد |
عبدالله |
لا أحد |
|
|
9. محمد أتاتك – 835 م |
|
|||
|
10. على الهادى 868 م |
|
|||
|
11. الحسن العسكرى – 873 م |
|
|||
|
12. محمد بن الحنيفية أختفى حوالى 875 م |
|
|||
لا مشروباتَ مُسَمِّمةَ
"روت عائشة [إحدى زوجاتِ محمد] أن النبي قالَ، 'كُلّ المشروبات التى تُنتجُ التسمّمَ حرامَ (محرّمة) للشُرْب." البخاري الجزء 1 الكتاب 4 الفصل 75 رقم 243 ص 153 . بينما شيعة الاثنى عشر هى ضدّ الكحولِ، تَعتقدُ مجموعات شيعية أخرى أن الشرب حسناً.
"رَوي أبو هريرة: أن النبي قالَ، 'الزاني، في ذلك الوقت الذى يَرتكبُ إتّصال جنسي غير شرعيَ لَيسَ مؤمن؛ و الشخص، في وقت شرب الشرابَ الكحوليَ، لَيسَ مؤمن؛ واللصّ، في وقت السَرِقَة لَيس مؤمن" البخارى الجزء 7 الكتاب 69 الفصل