أحاديث صحيح مسلم ـ الجزء الأول
"...فَقَدْ أَبْطَلْتُمْ وَصِيَّةَ اللهِ بِسَبَب تَقْلِيدِكُمْ. يَا مُرَاؤُونَ! حَسَنًا تَنَبَّأَ عَنْكُمْ إِشَعْيَاءُ قَائِلاً: يَقْتَرِبُ إِلَيَّ هذَا الشَّعْبُ بِفَمِهِ، وَيُكْرِمُني بِشَفَتَيْهِ، وَأَمَّا قَلْبُهُ فَمُبْتَعِدٌ عَنِّي بَعِيدًا. وَبَاطِلاً يَعْبُدُونَني وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَايَا النَّاسِ." (هذا ما قاله المسيح في متى 15 : 6 ـ9)
تحتلّ مجموعات الأحاديث الستّة لدى المسلمين السنّة المرتبة الثانية بعد القرآن كأعظم المراجع المقدسة أهميّةً، والتي يُفتَرَضُ بأنها تضمّ سرداً لأقوال محمد وأعماله. هذه الأحاديث، تشكّل قاعدةً للشريعة أو النظام القانوني الإسلامي، وهو النظام الذي يسعى كثيرون إلى تطبيقه اليوم في الدول الإسلامية. وصحيح مسلم، يحتلّ بين مجموعات الأحاديث هذه، المرتبة الثانية بعد "صحيح البخاري"، ويحتوي على 7190 حديث كتبها الإمام مسلم الذي توفي في سنة 875 ميلادية. في ما يلي أجزاء ذات أهمية منه:
أهمّية الأحاديث
تقول الحاشية رقم 225 في ترجمة صحيح مسلم المجلد 1 صفحة 72 إنّ "هذا الجزء من الحديث يشير بوضوح إلى أن الأحاديثَ هي مفتاحٌ أساسيٌّ لفهم القرآن الكريم فهماً صحيحاً، لأنّ النبي الكريم بصفته حامل الوحي، كان الشخص الأكثر ملائمة لأن يكون مفوّضاً من الله لتفسير معاني القرآن الكريم."
سورة ضائعة من القرآن
"عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي، الأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ بَعَثَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ إِلَى قُرَّاءِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ثَلاَثُمِائَةِ رَجُلٍ قَدْ قَرَءُوا الْقُرْآنَ فَقَالَ أَنْتُمْ خِيَارُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَقُرَّاؤُهُمْ فَاتْلُوهُ وَلاَ يَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ الأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ كَمَا قَسَتْ قُلُوبُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَإِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً كُنَّا نُشَبِّهُهَا فِي الطُّولِ وَالشِّدَّةِ بِبَرَاءَةَ فَأُنْسِيتُهَا غَيْرَ أَنِّي قَدْ حَفِظْتُ مِنْهَا لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لاَبْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ. وَكُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً كُنَّا نُشَبِّهُهَا بِإِحْدَى الْمُسَبِّحَاتِ فَأُنْسِيتُهَا غَيْرَ أَنِّي حَفِظْتُ مِنْهَا { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ} فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أَعْنَاقِكُمْ فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ." صحيح مسلم المجلد 2 العدد 2286 صفحة 500 ـ 501
تجدر الملاحظة أنه كان هنالك أكثر من ذلك، لكن بقيّة السورة قد نُسِيَتْ.
تقديس محمد
ليس هناك في صحيح مسلم ما يقول بوجوب عبادة محمد لكن هناك تعظيماً له. هناك حديث منحول يقول بأن براز محمد كان يتميز برائحة جيدة لكن الإمام مسلم وآخرين من جامعي الأحاديث رفضوه، مع ذلك، فالأحاديث التالية كلها مقبولة في صحيح مسلم.
ميّزة خاصة لجسد محمد: كانت تفوح من جسمه رائحة طيبة كالبخور أو العطر، كما يقول صحيح مسلم في المجلد 4 الكتاب 28 العدد 5758 صفحة 1247. وكان جلد محمد يفوح عطراً، كما ورد في الطبري، المجلد 6 صفحة 80. وكان محمد أكثر الناس بهاءً، كما في صحيح مسلم المجلد 4 الكتاب 28 العدد 5779 ـ 5772 ـ 5777 صفحة 1249.
جمع شعر محمد:
عندما كان الحلاق يحلق شعر محمد كان الصحابة يطوفون حوله يجمعون شعره لا يريدون أن تقع شعرةٌ إلا في يد رجل. لقد كان محمد يوزع شعره بكرم على الناس. (صحيح مسلم، المجلد 2 الكتاب 7 العدد 2991 ـ 2994 صفحة 656 _ 657.
جَني عَرَق محمد:
عن أنس بن مالك قال إنّ أمّه، أم سُلَيْم، كانت تأخذ عرق محمد وتضعه في قوارير لتخلط به الطيب الذي كانت تصنعه. صحيح مسلم، المجلد 4 الكتاب 28 العدد 5761 صفحة 1247. وفي الحديث الذي يليه رقم 5762 سأل محمد أم سليم "ما تصنعين يا أم سليم؟" وعندما شرحت له السبب، قال لها: "أصبتِ". وفي الحديث الذي يليه رقم 5763 كانت أم سليم تبسط لمحمد نطعاً (أي قطعة قماش) ليأخذ قيلولته عليه وذلك كي تجمع العرق منه بعد أن يستفيق.
كان محمد عظيم الاعتداد بنفسه
"أنا سيد الناس يوم القيامة". وفي ذلك اليوم، سيبحث الناس عمّن يشفع لهم أمام الله. وسيرفض آنذاك آدم ونوح وإبراهيم وموسى والمسيح أن يشفعوا لهم إذا كان لكلٍّ منهم في حياته ذنوبه التي أتى الحديث على ذكرها (ما عدا المسيح حيث قال الحديث إنه لم يرتكب ذنباً). وأخيراً سيقول المسيح للناس أنِ اذهبوا إلى محمد، وآنذاك يدعو محمد الله. (صحيح مسلم، المجلد 1 الكتاب 1 العدد 378 صفحة 129 ـ 132. أنظر أيضاً المجلد 1 الكتاب 1 العدد 381 صفحة 133.)
قال محمد إن الشيطان لا يستطيع أن ينتحل شخصيته، وهكذا، فإن من يرى محمداً في حلمه يكون قد رآه هو حقاً. صحيح مسلم، المجلد 4 الكتاب 27 العدد 5635 ـ 5639 صفحة 1225 ـ 1226. أيضاً أنظر البخاري المجلد 8 الكتاب 73 العدد 217 صفحة 139 ـ 140.
لكن الله كان يظهر بصور مخادعة
يذكر صحيح مسلم في المجلد 1 الكتاب 1 العدد 349 صفحة 115:
"...فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون فيقول: أنا ربّكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربُّنا..." أنظر أيضاً البخاري، الجزء 8 الكتاب 76 العدد 577 صفحة 375 وأيضاً البخاري، المجلد 9 الكتاب 93 العدد 532 صفحة 395 ـ 396.
المسلمون معتدّون بأنفسهم
"حيث يوجدُ الإسلام لا مجال للشيطان أن يتغلغل ويستخدم نفوذه. عليه أن يطير من ذلك المكان." (هذا ما يقوله عبد الحميد صديقي مترجم صحيح مسلم إلى الإنكليزية في الحاشية رقم 603 صفحة 210 من المجلد 1 الكتاب 4.)
موسى يلاكم الملائكة
"عَنْ اَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ أُرسِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ اِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَمَّا جَاءَهُ صَكَّهُ ففقأَ عَيْنَهُ فَرَجَعَ اِلَى رَبِّهِ فَقَالَ اَرْسَلْتَنِي اِلَى عَبْدٍ لاَ يُرِيدُ الْمَوْتَ ـ قَالَ ـ فَرَدَّ اللهُ اِلَيْهِ عَيْنَهُ وَقَالَ..." صحيح مسلم، المجلد 4 الكتاب 29 العدد 5851 صفحة 1264 وايضاً صحيح مسلم المجلد 4 الكتاب 28 العدد 5852 صفحة 1265.
موسى يلاحق ثيابه التي اختطفها الحجر
"عن أبي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ اَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ’كَانَتْ بَنُو اِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ اِلَى سَوْاَةِ بَعْضٍ وَكَانَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ فَقَالُوا وَاللَّهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى اَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا اِلاَّ اَنَّهُ ادَرُ . قَالَ فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَفَرَّ الْحَجَرُ بِثَوْبِهِ ـ قَالَ ـ فَجَمَحَ مُوسَى بِاَثَرِهِ يَقُولُ ثَوْبِي حَجَرُ ثَوْبِي حَجَرُ. حَتَّى نَظَرَتْ بَنُو اِسْرَائِيلَ اِلَى سَوْاَةِ مُوسَى فَقَالُوا وَاللَّهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَاْسٍ . فَقَامَ الْحَجَرُ بَعْدُ حَتَّى نُظِرَ اِلَيْهِ ـ قَالَ ـ فَاَخَذَ ثَوْبَهُ فَطَفِقَ بِالْحَجَرِ ضَرْبًا‘. قَالَ اَبُو هُرَيْرَةَ وَاللَّهِ اِنَّهُ بِالْحَجَرِ نَدَبٌ سِتَّةٌ اَوْ سَبْعَةٌ ضَرْبُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِالْحَجَرِ."
على الرغم من أن موسى كان رجلاً عادياً، كما يصوّره الحديث، فإنه لمن المضحك حقاً أن يأخذ الله ثياب موسى ويجعله يركض وراءها لا لشيء إلا لكي يثبت للناس إنه كان ذكراً طبيعياً.
آداب الشريعة فيما يتعلق بغير المسلمين
"عَنْ اَبِي هُرَيْرَةَ، اَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لاَ تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَلاَ النَّصَارَى بِالسَّلاَمِ فَاِذَا لَقِيتُمْ اَحَدَهُمْ فِي طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُ اِلَى أضْيَقِهِ" صحيح مسلم المجلد 3 الكتاب 24 العدد 5389 ، 5390 صفحة 1185.
ولأنّ هذا الحديث يبدو فظاً فلننظر كيف حاول مترجمه أن يخفف من فظاظته، حيث قام بتفسيره في الحاشية رقم 2559 بقوله: "الفكرة وراء هذا الحديث لا تعني تعذيبهم ـ يعني اليهود والمسيحيين ـ أو مضايقتهم بل لتأمين طريق آمنٍ لهم بعيداً عن حشود المسافرين من المسلمين. على أي حال، علينا أن نتذكّر أن هذا الأمر لا يتضمن فرضاً على المسيحيين واليهود أن يخلوا الطرقات ويمشوا قريباً من جدران البيوت أو الممرات الضيقة. إنه يعني أن عليهم أن يمشوا على الطرقات بعيدا عن جموع المسلمين كي لا يصيبهم أي أذىً."
الآيات المنسوخة من القرآن
"قَالَ أَنَسٌ أَنْزَلَ الله عَزَّ وَجَلَّ فِي الَّذِينَ قُتِلُوا بِبِئْرِ مَعُونَةَ قُرْآنًا قَرَأْنَاهُ حَتَّى نُسِخَ بَعْدُ أَنْ ’بَلِّغُوا قَوْمَنَا أَنْ قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَرَضِينَا عَنْهُ‘". صحيح مسلم، المجلد 1 الكتاب 4 العدد 1433 صفحة 329 ـ 330. وتقول حاشية المترجم على الصفحة 330: "لقد نزلت هذه الآية في مناسبة خاصة ثم استعيض عنها بآيات وحيٍ عديدة أخرى تحمل تفس المعنى نفسه ولكن بتضمينات أوسع". أنظر أيضاً تاريخ الطبري المجلد 7 صفحة 156.
هذا حديث مهم جداً إذ أنه لا يدور عن آياتٍ لا تزال موجودة في القرآن غير قابلة للعمل بها بسبب نسخها ـ أي إلغائها ـ إنما عن آيةٍ جرى تبديلها. إذاً، فإذا كان هناك قرآنٌ نقيٌّ "في لوحٍ محفوظٍ" في السماء (كما تذكر سورة البروج 85 : 21 ـ 22) فهل كان يحتوي على هذه الآية بصيغتها الأصلية أم بصيغتها الجديدة؟ إذا كان يحتوي عليها بصيغتها الجديدة فمعنى ذلك أن الصيغة القديمة لم تكن جزءاً من "اللوح المحفوظ" في السماء. ومن ثمّ فإنّ هذا يعني إنّ هناك أجزاء من القرآن يعتقد الناس خطأ إنها كانت موجودة فيه منذ البدء عندما كان محفوظاً في السماء.
هناك بعض الأحاديث المنسوخة أيضاً بناء على بعض عناوين الحديث في صحيح مسلم المجلد 1 الكتاب 3 العدد 682 صفحة 195 ـ 197.
الحجاب والنساء في الإسلام
ما يقوله صحيح مسلم عن النساء في الإسلام، سنناقشه بتفصيل أكثر في ما يعلّمه الإسلام حقاً عن النساء. إليكم هذه النظرة السريعة:
* الحجاب أمر مفروض على كل النساء المسلمات. صحيح مسلم، المجلد 2 الكتاب 7 العدد 2789 صفحة 606 ـ 607.
* الحجاب غير مفروض على الإماء من النساء. صحيح مسلم، المجلد 2 الكتاب 8 العدد 3325، 3328 صفحة 721 ـ 722.
* عندما "اصطفى" محمد صفيّة لنفسه، انتظر المسلمون ليروا إذا كان سيفرض عليها الحجاب، وبذلك يعرفون ما إذا كانت ستصبح زوجة له كباقي أزواجه، أو أنه سيعتبرها أمَةً من إمائه اللواتي كان يملكهنّ لممارسة الجنس معهنّ. لكنه فرض عليها الحجاب وجعلها من أزواجه. بخاري، المجلد 4 الكتاب 52 الفصل 74 العدد 143 صفحة 92.
* محمد ضرب مرّةً عائشة ضربة تحدثت عنها فقالت: "لَهَدني في صدري لَهْدةً أوجعتني". صحيح مسلم المجلد 2 الكتاب 4 العدد 2127 صفحة 462.
* لا تحديد للنسل (بناء على مترجم صحيح مسلم إلى الإنكليزية في المجلد 1 الحاشية 208 من الصفحة 66.)
* ممارسة الجنس مع الأسيرات مصرح به، بناء على صحيح مسلم المجلد 2 الكتاب 8 العدد 3371 ـ 3374 صفحة 732 ـ 733
* مُعظم أهل النار هم النساء. صحيح مسلم المجلد 1 الكتاب 1 العدد 143 صفحة 47 ـ 48.
* تعرية الأسيرات أمر مقبول. صحيح مسلم المجلد 3 الكتاب 17 العدد 4345 صفحة 953.
* عندما يأسر مسلمٌ امرأة غير مسلمة فإن ذلك يُبطلُ الزواج السابق للمرأة الأسيرة. (بغض النظر عن عدم موافقتها) صحيح مسلم المجلد 2 الكتاب 8 العدد 3432 صفحة 743.
المسلمون والحرب
ما يقوله الإسلام عن الحرب سيُناقَشُ بالتفصيل في "هل الإسلام دين سلام أو حرب"؟ إليكم هذه النظرة السريعة:
* عن عمر قال، قال رسول الله "أُمِرتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة.." صحيح مسلم المجلد 1 الكتاب 1 العدد 33 صفحة 17. أنظر أيضاً المجلد 1 الكتاب 1 العدد 32 صفحة 17.
* محمد يهاجم قبل طلوع الفجر قبيلة لم تكن تتوقع هجومه. صحيح مسلم المجلد 1 الكتاب 4 العدد 745 صفحة 209.
* إذا مات مسلم ولم يغزُ ولم يُحدّث به نفسه مات على شعبةٍ من نفاق. صحيح مسلم المجلد 3 الكتاب 19 العدد 4697 صفحة 1057.
* أراد محمد أن يهاجم بقواته المسيحيين في بلاد الشام وفي روما. صحيح بخاري، المجلد 4 الكتاب 35 العدد 6670 صفحة 1445
* المسلمون أخذوا يتجنبون ابن شهاب لأنه تخلف عن الذهاب إلى الحرب. صحيح مسلم المجلد 4 الكتاب 35 العدد 6670 صفحة 1445 ـ 1447
غنائم حربية
* خمس الغنائم الحربية كان يذهب إلى الخزينة وكان لمحمد جزء منه. صحيح مسلم، المجلد 2 الكتاب 5 العدد 2347 ، 2348 والمجلد 2 الحاشية 1463 صفحة 519
* محمد أعطى من غنائم الحرب هدايا للمشركين (رشوة) ليغريهم بدخول الإسلام. صحيح مسلم، المجلد 2 الكتاب 5 العدد 2300 ـ 2309 صفحة 504 ـ 507؛ المجلد 2 الكتاب 5 العدد 2313 صفحة 510
* وجه محمد يصطبغ بالحمرة حين قال له أحدهم إنّ إعطاء الهدايا للمشركين أمر لا يقبله الله. صحيح مسلم المجلد 2 الكتاب 5 العدد 2325 صفحة 509
سِحْر إسلامي
لُدغَ حسين بن عبد الرحمن بعقرب فاسترقى، وقد فعل ذلك عملاً بما يقوله الحديث لا رقية أولى وأنفع من رقية العيون (أي المصاب بالعين) أو لدغ عقرب. صحيح مسلم المجلد 1 الكتاب 1 العدد 625 صفحة 141
تأثير العين الشريرة أمر حقيقي: عن أبي هريرة أن النبي قال "العين حق". صحيح مسلم المجلد 3 الكتاب 24 العدد 5426 صفحة 1192 . انظر أيضاً تاريخ الطبري المجلد 39 صفحة 134
محمد يعطي أهلَ بيتٍ من الأنصار رقية للخلاص من سم العقرب. صحيح مسلم المجلد 3 الكتاب 24 العدد 5442 ـ 5444 ـ 5448 صفحة 1192 و 1196
محمد يعطي عائشة رقية للخلاص من العين الشريرة. صحيح مسلم المجلد 3 الكتاب 24 العدد 5445 ـ 5447 ـ 5450 صفحة 1196
تشريعات لحياة المسلم اليومية
على المسلم أن يخلع نعليه بطريقة معينة. صحيح مسلم، المجلد 3 الكتاب 22 العدد 5231 صفحة 1154
على المسلم أن لا يشرب الماء واقفاً إلا إذا كان يشرب من ماء زمزم. صحيح مسلم المجلد 3 الكتاب 21 العدد 5014 ـ 5027 صفحة 1116 ـ 1118
علّم محمد المسلمين أنه من الأفضل لصحتهم أن يتنفسوا ثلاث مرات تماماً وهم يشربون الماء أو أن يشربوه على ثلاث دفعات. صحيح مسلم، المجلد 3 الكتاب 21 العدد 5029 ـ 5031 صفحة 1118
وبعد الطعام على المسلم أن يمسح يده حتى يَلعقها أو يعطيها لشخص آخر كي يلعقها. صحيح مسلم، المجلد 3 الكتاب 21 العدد 5037 ـ 5042 صفحة 1119 ـ 1120. انظر أيضاً سنن أبي داود المجلد 3 الكتاب 20 العدد 3838 صفحة 1081.
وهناك خلافات على عدد الصلوات وطول وقت الصلاة. صحيح مسلم، المجلد 1 الكتاب 4 العدد 1166 ـ 1184 صفحة 284 ـ 286.
على المسلم أن يبصق عن يساره وليس عن يمينه. صحيح مسلم، المجلد 4 الكتاب 41 العدد 7149ب صفحة 1546.
تحايُل مقبول للتهرب من تطبيق بعض التشريعات: كي يجوز لمراهق أن يكون بصحبة امرأة ليست من عائلته فإن بإمكانه أن يتحايل على القيود المفروضة بأن يرضع من المرأة. صحيح مسلم، المجلد 2 الكتاب 8 العدد 3424 ـ 3427 صفحة 741
"عن شريح بن هانئ، قال أتيت عائشة أسألها عن المَسْحِ على الخفّين فقالت عليك بابنِ أبي طالبٍ فسلهُ فإنّه كان يسافر مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم). فسألناه فقال جعل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ثلاثة أيامٍ ولياليهنّ للمسافر ويوماً وليلةً للمقيم." صحيح مسلم، المجلد 1 الكتاب 3 العدد 537 صفحة 165
مع ذلك، تقول الحاشية 479 في صحيح مسلم المجلد 1 صفحة 162 إنّ "الإسلام لا يفرض على المسلمين شرائع صارمة في أي شيء. فقد أعفي المسلمون من مسح الجوارب وقت الوضوء وذلك لتسهيل الأمور عليهم."
لماذا كل هذه القوانين؟ الإجابة على هذا السؤال نجدها في الحاشية 2434 من صحيح مسلم المجلد 3 صفحة 1115 ـ 1116 والتي تقول: "هناك من يجادل أحياناً في جدوى السير على خطى النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) حتى في هذه الأمور التي لا أهميّة لها مثل تناول الطعام باليد اليمنى أو الشرب جلوساً، إلخ. هؤلاء الناس الذين يجادلون في ذلك لا يدركون أن هذه التفاصيل الصغيرة عن حياة النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) تقدّم للمسلمين نظاماً يحتوي على قوانين وقواعد وآداب تصبغ حياة المسلم من ولادته وحتى لحظة موته فتنظّم سلوكه طوال فترة وجوده في هذا العالم. هذه التفاصيل الصغيرة، تعمل بمثابة موجّه منهجيّ لعقول الناس كي يعيشوا باستمرار في حالة وعيٍ ويقظةٍ وضبطٍ للنفس."
ولا شكّ في أنّ المترجم مدركٌ للتشابه مع الفريسيين، حيث يقول في وقت لاحق في الحاشية نفسها، "...الغاية الحقيقية للسنّة ليست لتخريج فريسيين كما يفترض المنتقدون من أعدائنا بل رجالٍ مدركين، ثابتين، صادقين في أعمالهم. رجال ونساء كهؤلاء كانوا أصحاب النبيّ...."
علم المناخ في الأحاديث
"عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) اشتكت النار إلى ربّها فقالت يا ربّ أكل بعضي بعضاً. فأذِنَ لها بنَفَسيْن نفَسٍ في الشتاء ونَفَسٍ في الصيف فهوّ أشدّ ما تجدون من الحرّ وأشدّ ما تجدون من الزمهرير". صحيح مسلم، المجلد 1 الكتاب 4 العدد 1290 صفحة 302.
شتائم لليهود والمسيحيين وأكاذيب عنهم، وعداء للساميّة
اليهود دعوا عزير [عزرا]، ابن الله. سورة التوبة 9 : 30، صحيح مسلم المجلد 1 الكتاب 1 العدد 352 صفحة 117، بخاري المجلد 9 الكتاب 93 الفصل 24 العدد 532ب صفحة 395؛ المجلد 6 الكتاب 60 الفصل 80 العدد 105 صفحة 86. وعبدوا عزرا، كما في صحيح البخاري المجلد 1 الفهرس 17 والمجلد 6 الكتاب 60 الفصل 80 العدد 105 صفحة 86
"لولا بنو إسرائيل لم يَخبُث الطعام ولم يَخْنَز اللحمُ" صحيح مسلم المجلد 2 الكتاب 8 العدد 3472 صفحة 753
عن أبي هريرة، قال إنّ الفئرانَ هم مسخٌ لأمّة من اليهود. الدليل على ذلك هو أنهم يشربون لبن الماعز إذا وُضِعَ أمامهم أما إذا وُضِعَ أمامهم لبن الإبل فلا يشربونه.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "فُقِدَت أمة من بني إسرائيل لا يُدرى ما فعلت ولا أُراها إلا الفأرَ ألا ترونها إذا وُضِعَ لها ألبان الإبل لم تشربه وإذا وضع لها ألبان الشاء شربته". لقد أوضح محمد إنّه يعرف بأنّ التوراة حرّمت أكل لحم الجمال. صحيح مسلم المجلد 4 الكتاب 40 العدد 7135 صفحة 1541
اليهود والمسيحيون يذهبون إلى جهنّم عوضاً عن المسلمين. صحيح مسلم المجلد 4 الكتاب 35 العدد 6665 صفحة 1444
"المسيحيون ... ادّعوا أن الروح القدس تجسّد بنفسه في شخص يسوع المسيح." ترجمة صحيح مسلم المجلد 1 صفحة 127 الحاشية 393
"...إنّ اليهود والنصارى لا يصبغون [شعرهم] فخالفوهم." صحيح مسلم المجلد 3 الكتاب 22 العدد 5245 صفحة 1156
هلك اليهود حين استخدم نساؤهم الشعر المستعار. صحيح مسلم المجلد 3 الكتاب 22 العدد 5306 ، 5307 صفحة 1166 ـ 1167
"..إن بني إسرائيل كان إذا أصاب جلد أحدهم بول قرضه بالمقاريض. فقال حذيفة لوددت أن صاحبكم لا يشدد هذا التشديد." صحيح مسلم المجلد 1 الكتاب 2 العدد 523 صفحة 163
"عن ابن عمر، عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: لتقاتلن اليهود فلتقتلنهم حتى يقول الحجر يا مسلم هذا يهودي (يختبئ ورائي) فتعال فاقتله". صحيح مسلم المجلد 4 الكتاب 39 العدد 6981 صفحة 1510
"يتبع الدجال [عدو المسيح] من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة". صحيح مسلم المجلد 4 الكتاب 39 العدد 7034 صفحة 1525
خاتمة
نذر علماء الحديث الذين يعتقدون بهذه الأحاديث حياتهم وهم يعملون على نقلها. مسلمون آخرون، نشطون في إندونيسيا وباكستان والعديد من البلدان الإفريقية، كرّسوا حياتهم لحثّ وإجبار المسلمين المتقاعسين على اتّباعها. عندما تسمع بأنّ بلداً يريد أن يعيش تحت "حكم الشريعة"، فهذا يعني إنه يريد نظاماً تحكمه تعاليم الحديث والقرآن.