رحلة محمد المزعومة الليلية

في سورة 17 الاسراء

 

سُبْحَانَ (الله) الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (لكل شئ)

 

هكذا تَفْتحُ سورة 17، المسمّاه الإسراء، كما هى مُتَرجَمة من قبل عبد الله يوسف علي. العديد مِنْ المسلمين مدركون لهذه الحادثة المزعومةِ، التى تسمى أيضاً المعراج، فى درجاتِ مختلفةِ.    اتخذ المسلمونُ حتى سورة 17 : 1 كبرهان  على مصداقية إعجاز القرآنِ. هم قَدْ لا يعتبرون أن المشاكلَ والتناقضاتَ التي تَظْهر تنقض مصداقية القرآنِ.

 

من المُهمِ فَهْم ما دينكَ يُعلّمُ، سواء كنت مسيحي، يهودي، أَو مسلم. كلّنا يَجِبُ أَنْ نَكُونَ قادرين على أن نكون سعداءِ للدِفَاع عن دينِنا بسهولةِ.   بينما تتفكر فى تعليم الإسراء، أنت يَجِبُ أَنْ تَفْحصَ الحقائق ذات الصلةَ وتُقرّرُ ما تؤمن حقاً أنه حدث.

 

إذا زارَ محمد بشكل خارق مسجد في القدس في وقتِه، هَلْ كَانَ هناك حقاً مسجد إسلامي على جبل الهيكلِ في القدس بينما كان محمد ما زالَ يَعِيشُ؟ هَلْ كَانَ حتى هناك كنيسة مسيحية أَو مجمع يهودي على جبل الهيكلِ؟، أَم بينما القدس كَانتْ تحت الإحتلالِ الفارسيِ، هَلْ منطقة جبل الهيكلَ كَانَ مستعملة ككومة القمامةِ، كما تقول الموسوعة البريطانية و المؤرخ المسلم الطبرى؟

 

 

يدّعى المسلمون أن القدس كَانتْ مدينةَ المسجدِ الأاقصى

 

قَبْلَ أَنْ نَنْظرُ إلى بَعْض التفسيراتِ الإسلاميةِ غير العاديةِ، دعنا نُلاحظُ سريعاً تفسير إسلامي قياسي. عبد الله يوسف علي في مقدمتِه لسورة 17 يقول: "هى [سورة 17] تفتح بإسراء النبي المقدّسِ [محمد]: هو نُقِلَ مِنْ المسجدِ المقدّسِ (فى مكة) إلى المسجدِ الأقصى (فى القدس) في الليل و رأى البعض مِنْ إشاراتِ اللهِ.   أغلبية المعلّقين يتناولون هذا الإسراء بشكل حرفي. يَعطي أدبُ الحديثَ تفاصيلَ هذه الرحلةِ ودراستِه تُساعد لتَوضيح معناها. النبي المقدّس نُقِلَ أولاً إلى مقعدِ الإعلانات السابقةِ في القدس، وبعد ذلك أَخذَ خلال السماواتِ السبع حتى إلى العرشِ الأسمى."

 

هامش يوسف علي 2168. "المسجد الأقصى يَجِبُ أَنْ يُشيرَ إلى موقعِ هيكل سُليمانِ في القدس على تَلِّ المريا، في أَو قُرْب قبّة الصخرةَ، المسمّاة أيضاً مسجدِ حضرة عمر. هذا والمسجدِ المعروف بالمسجد الأقصى أُكملَ مِن قِبل الأمير عبد الملك في سنة 68 بعد الهجرة النبوية…  وهدّمَ كليَّاً بالكامل مِن قِبل الإمبراطورِ تيطس في سنة 70 بعد الميلاد.."

 

ترجمة فاروق عزَّام مالك لسورة 17 :1. "سبحان الذى أَخذ محبَّه (محمد) فى الليل مِنْ المسجدِ الحرام (في مكة) إلى المسجدِ الأقصى (في القدس)، الذي باركنَا بجواره، لكي نحن قَدْ نُظهرُه البعض مِنْ آياتنا؛ بالتأكيد هو السميع الرقيب."

 

العديد مِنْ المرات في الترجماتِ الإنجليزيةِ للحديثِ تَقُولُ "القدس" بينما العربى هو الأقصى، الذى يعنى "المسجد الأقصى".

 

 

دعنا نَسْألُ الخليفةً عمر

 

دعنا نَحْلُّ هذا بشكل نهائي بالسُؤال عما فعل عمر. عمر، رفيق محمد وزعيم كُلّ المسليون بَعْدَ أَنْ ماتَ الخليفةَ أبو بكر، عَرفَ بأنّ القدس عُنِيتْ في سورة 17، لأن في 638 بعد الميلاد عمر قَرأَ بِداية سورة 17 مباشرةً بعد أن دَخلَ القدس2.

 

أعتذر لضَرْب النقطةِ، لكن وجهةَ نظر الأغلبيةَ الإسلاميةَ هى أن محمد ذَهبَ إلى المسجد الأقصى في القدس في سورة 17.

 

 

الجدول الزمنى للمسجدِ

 

إنّ القضيةَ الأساسيةَ هى أن الرحلةِ الليليةِ / الإسراء تُقدّمُ مفارقة تأريخيةَ. هذا مُعَرَّفُ على أنه: "تمثيل شخص ما أو شئ ما على أنه موجود أو يحدث خارج الترتيب التأريخيِ أو الصحيحِ أو الزمنيِ." كَمِثال، إذا أنت كُنْتَ تَقْرأُ  رواية تأريخية واقعية لمعركة فى القرن الثالث عشرِ، وتَضمّنَ جزءَ من القصّةِ الطائرات النفّاثةَ، أنت تَعْرفُ فوراً شئ خاطئُ! مثل هذه المفارقة التأريخيةِ تَعتبرُ مثل هذه العملِ فوراً كإحتيال.

 

بالإِسْتِمْرار بهذا الفكرِ في العقلِ، دعنا نَنْظرُ إلى الإسراء بشكل مُحدّد. قام محمد برحلته الليلية / الإسراء في وقت ما بين 617 و 624 بعد الميلاد3.   طبقاً للقرآنِ، زارَ محمد المسجد الأقصى (الأقصى) في هذا الوقتِ. على أية حال، ما كان هناك مسجدَ في القدس مَوْجُودِ في ذَلِك الوَقت.

 

قبّة الصخرة بُنِيتْ مِن قِبل الخليفة عبد الملك في أواخر القرن السابعِ، عمر بَنى المسجد الأقصى الأصليَ مباشرة بعد 637 بعد الميلاد. (أعادَ عبد الملك بناء الأقصى مع ذلك) لذا أين محمد زارَ؟ دعنا نَفْحصُ هذا في التفصيلِ الأكثرِ.

سُبْحَانَ (الله) الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ [محمد] لَيْلاً مِّنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ [مكة المكرمة] إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى [القدس]؟

 

لذا فقط أين المسجدِ الأقصى هذا؟ الأسئلة ذات العلاقة الأكثر هَلْ كَانَ المسجد الأقصى في السَنَةِ 624؟ هذا السؤالُ الذي  كل مسلم يَجِبُ أَنْ يُجيبَ عليه.   هَلْ هو يُمكنُ أَنْ يَكُونَ القدس؟ الدليلُ يُشيرُ بشكل واضح أنه لا يمكن ذلك. هذا لأن ما كان هناك مسجدَ في القدس في ذلك الوقت، و لا القدس دُعيت في القرآنِ، ولا الرحلةُ الليليةُ / الإسراء سَمّتْ حتى في المساجدِ التاليةِ بَنيتْ في القدس!

 

لا مسجدَ في القدس في وقت الإسراء

 

في ربيع عام 638، جاء الخليفة عمر إلى القدس بناء على طلب صفرونيوس، البطريرك المالك. بشكل مُحدّد، عمر جاءَ لأن صوفرونيوس كَانَ مستعدَّ لتَسليم القدس بعد حصار لمدة طويلة. على أية حال، صوفرونيوس يَستسلمُ فقط إلى الخليفةِ عمر بنفسه4.  تذكّر، حَدثَ هذا الحدثِ على الأقل أربع عشْرة سنةِ بعد الإسراء و ستّ سَنَواتِ بعد موتِ محمد.

 

إنّ موقعَ المسجدِ في القدس حيث مكان الهيكل اليهوديُ. في ذَلِك الوَقت هو كَانَ كومة قمامةِ. عمر أخبرَ الناسَ لإتّباع مثالِه في ان يُبعدُوا القمامة. الطبرى الجزء 12 ص 196 – 195

 

الآن مسلم واحد إدّعى بأنّه إعتقدَ انه كان هناك مسجد في القدس أثناء حياة محمد. عندما نسَألَ ما هو أبعد، هو فكّرَ بأن المسجد الأقصى (ولَيسَ قبّة الصخرةَ) كَانَ مسجد مِنْ قبل وقتِ السيد المسيح الذي كَانَ فقط هناك الكُلّ مغلق عليه. هذه لَيستْ نظرية مع ذلك، هذه كَانتْ فقط أمنيات لأن

أ) ليس هناك دليل تأريخي لتَأييد هذا

ب) هناك دليل تأريخي إسلامي الذي يُناقضُ هذا، و

<) هذا لا يَحْلَّ مشكلةَ المسلمَ على أية حال، لأن حطّمَ الإمبراطورَ الرومانيَ تيتوس حطم القدس بالكامل على أية حال في سنة 70 بعد الميلاد.

 

المسجد الأقصى في القدس بُنِي 40 سنةَ بعد المسجدِ في مكة المكرمة طبقاً لإبن ماجه الجزء  1 : 753 ص 414

 

عندما ' عمر روفقَ إلى المدينةِ، طَلبَ أَنْ يؤخذ الى جبل الهيكل (حيث قبّة الصخرة لاحقاً سَتُبْنَى). هو أُقرفَ من حالة إهمالِ المنطقةِ. عندما جاءَ الوقتَ الصَلاة، رَفضَ الصَلاة في أيّ مِنْ الأنصابِ المسيحيةِ، لكنه صَلَّى بالأحرى على درجات سلم كاردو ماكسيموس في شارع قريب5. لماذا عمر لَمْ يُصلّي في المسجدِ؟ إنّ الجوابَ لأنه ما كان هناك مسجدَ هناك لحد الآن!

 

 


الحديث والإسراء

 

"رَأى رسول اللهَ في الحقيقة بعينيه الرؤيةَ …  في ليلةِ إسراءه إلى القدس (وبعد ذلك إلى السماواتِ). الشجرةَ المَلْعُونةَ المَذْكُورةُ في القرآنِ هى شجرةُ أز-زاقون." البخارى الجزء 8 الكتاب 78 رقم  610 ص 398

 

رَوي جابر إبن عبد الله بأنّه سَمعَ رسول اللهِ يقول، "عندما ناس قريش لَمْ يؤمنوا بى (وبمعنى آخر: . بقصّة رحلتِي الليليةِ)، نَهضتُ في الهيجر والله عَرض القدس أمامي، وأنا بَدأتُ بوَصْفها إليهم بينما أنا كُنْتُ أَنْظرُ إليها." البخارى الجزء 5 الكتاب 58  رقم 226 ص 142

 

بكلمة أخرى، شعب مكة المكرمة لَمْ يصدق محمد، لذا وصف محمد القدس إليهم. هو لا يَقُولُ بأنّه حُقّقَ بأنّ محمد كَانَ صحيحَ، أَو أن المكيين آمنوا بمحمد بعد ذلك. في الحقيقة، المعارك بين اهل مكة و المسلمين كَانت كُلّها بعد ذلك.

 

الآن اقتباس حديث، بدون تحقّقِ مستقلِ، لا يَعْني كثير إذا هذا "البرهانِ" إلى اهل مكة تَركَهم غير مقتنعين.

 

أثنَاءَ الإسراء: عندما أنا [محمد] تَركَته (وبمعنى آخر: . موسى) بَكى. شخص ما سَألَه، 'ماذا يَجْعلُك تَبْكي؟' موسى قالَ، 'أَبْكي لأنه بعدي كان هناك مرسل (كنبي) شاب الذي أتباعه سَيَدْخلونَ الجنةَ في أعدادِ أكبر مِنْ أتباعِي' البخارى الجزء 5 الكتاب 58  رقم 227 ص 146

 

ذِكِر بيت المقدس في الإسراء. سنن النسائى الجزء 1 رقم 453 ص 329

 

" قالت أُمّ سلامة بأنّها سَمعتْ رسولَ اللهِ (عليه السلام) يقول: إذا أي واحد يلبس الإحرام لفريضةِ الحجّ أَو العمرة مِنْ المسجدِ الأقصى إلى المسجدِ المقدّسِ، ذنوبه السابقة والأخيرة سَتَغْفرُ لها، أَو هو سَيَكُونُ له الجنةَ مضمونةَ. الراوي عبدالله شَكَّ أى الكلماتِ قالَ...." أبو داود الجزء 2 رقم 1737 ص 457

 

المسجد الأقصى في القدس بُنِي 40 سنةَ بعد المسجدِ في مكة المكرمة. إبن ماجه الجزء 1 رقم 753 ص 414

 

 

لذا نَرى أنه لَيسَ فقط أن تنسيبُ رحلةِ محمد الليلية الي القدس خطأ، لَكنَّنا نَرى أن الأحاديث المُرَافَقَة بأنّ المسلمين أيضاً قَبلوا هذا الإسراء كحقيقة. فيما يلي بَعْض النظرياتِ حول الإسراء، وردود مسيحية.

 

 


السورة 17 / سورة الإسراء نظريات و ردود

 

نظرية 1: مسجد شغل جبل الهيكلَ؟

 

مسجد في القدس قبل محمد في ذلك الموقعِ.   ربما هو كَانَ فقط يوجد في الموقعِ في القدس مغطّى بالألواح مِنْ الأوقاتِ القديمةِ فقط قائماً في القدس إلى وقت محمد.

كتيب في الأندونيسية يَقُولُ أيضاً بأنّه كَانَ في جبل الهيكلِ. الكتيب، اسمه الاسراء و المعراج التى رأها  النبي محمد كُتب بواسطة الخويروت (كاكارتا) نُشرَ فى بياناتِ 20 ربيع الآخر 1427 هجرية / 19 مايو 2006 يَقُولُ بأنّ كما الله يُمْكِنُ أَنْ يَعمَلُ معجزاتُ (مثلما مشي موسى خلال البحرِ)، المسلمون كأناس مؤمنين يَجِبُ أَنْ يؤمنوا بأن هذا الحدثِ حَدثَ حقاً و إقتبس سورة 17 :1. فى صفحةِ 2 تَدّعي أن محمد أعطىَ بشكل صحيح شكل المسجد الأقصى. هذا المسجد الأقصى، لَيسَ القدس أَو شيء آخر. رغم ذلك فى صفحةِ 3 تَقُولُ أن المسجد الأقصى [مِنْ الأوقاتِ التاليةِ] لَمْ يوجد لحد الآن؛ هو كَانَ فقط حديقة فى مسجدِ داود و سليمان.

 

رَدّ 1: نَعْرفُ أن هذا لَيسَ حقيقيَ لأن موقعَ الأقصى على جبل الهيكلِ، ونحن نَعْرفُ تأريخَ جبل الهيكلِ حَسناً  . كوم قمامةِ لَيس حديقة، وما كان هناك تركيبَ لمسجدِ / هيكل / مكان عبادة آخر مقام فى مكان كوم القمامةَ

1أ) -  الإمبراطور تيتوس هدّمَ الهيكل اليهوديَ على جبل الهيكلِ في 70 بعد الميلاد.   لم يرجع داود و سليمان إلى الأرضِ لبِناء مسجد في خرابِ بنايةِ أخرى، في منتصفِ كوم نفاية قمامةِ، في 70 بعد الميلاد، بعد المسيح. حتى يوسف على يعترفُ بأنّ تيتوس هدّمَ البنايةَ بالكامل على جبل الهيكلِ الى الأرض في 70 بعد الميلاد.

                                                                                        

هامش 2168 ليوسف على يَقُولُ، "المسجد الأقصى يَجِبُ أَنْ يُشيرَ إلى موقعِ هيكل سُليمانِ في القدس على جبل الموريا، فيه أَو بالقُرْب منه تقع قبّة الصخرةَ، المسمّاة أيضاً مسجدِ حضرت عمر. هذا والمسجدِ المعروف بالمسجد الأقصى (مسجد الأقصى) أُكملَ مِن قِبل الأمير عبد الملك في سنة 68 بعد الهجرة النبوية [687/688 بعد الميلاد]. …  وهدّمَ كليَّاً بالكامل مِن قِبل الإمبراطورِ تيتوس في سنة 70 بعد الميلاد."

 

1ب) - علاوة على ذلك، في 132 بعد الميلاد "بعد ثورة بار كوكبا في 132 بعد الميلاد، "بعد هزيمةِ اليهود، القدس دُمّرتْ جداً أكثر مِنْ مِن قِبل تيتوس. الموقع حُرِثَ و مدينةِ أخرى، أيليا كابيتولنا، سميت تكريماً (ليوليوس) هادريانوس، بُنِيت على الخرابِ. …  معابد كُرّستْ إلى باخوس، فينوس و سيرابيس وعلى القدس السابقِ اقيم ضريح لجوبيتر كابيتولنوس." الموسوعة البريطانية (1956) الجزء 13 ص 8

 

1ج) - بنى الخليفة عمر المسجد الأقصى الأولَ 637/638 بعد الميلاد. . أخبرَ عمر الناسَ لإتّباع مثالِه في أن يُبعدُوا القمامة قبل بناء المسجدِ في الطبرى الجزءِ 12 ص 195 - 196

 

 

نظرية 2. كنيسة أَو مجمع على جبل الهيكلِ؟

 

كنيسة أَو مجمع في القدس كَانَ في ذلك الموقعِ.    محمد أسعد، في تعليقِه، رسالة القرآنِ،

(http://bismikaallahuma.org/Quran/Commentary/israa.htm)

 

يَقُولُ أن محمد يَذْهبُ إلى هيكل سُليمانِ جسدياً و هى كَانَت وجهةَ نظر أغلبيةِ رفاقِ النبي، مع أنه يَذْكرُ أيضاً وجهة نظر الأقليةِ.

 

رَدّ 2: نَعْرفُ أن هذا لَيس حقيقي لأنه كان هناك نفاية قمامةِ هناك، و عمر لَمْ يُحطّمْ أيّ كنائس أَو أماكن عبادة يهودية.

 

2أ) -  - كان هناك نفاية قمامةِ في هذا الموقعِ مِنْ قبل وقتِ محمد إلى أنْ رَآها عمر في 638 بعد الميلاد. (لا أحد يَقترحُ أن محمد شوّشَ بأن رأى نفاية القمامةِ على أنها مسجد)

 

2ب) -  عندما عمر دَخلَ القدس، وَعدَ أن لا يُمزّقَ أيّ أنصاب مسيحية6

 

عندما سيطرَ عمر على القدس، وَعدَ أَنْ لا يُحطّمَ أيّ كنائس أَو صلبان في القدس. الطبرى الجزء 12  ص 191.  لذا ما كان هناك كنيسةَ على موقعِ المسجدِ.

 

2ج) - بَنى عمر مسجدِ خشبيِ دعاه الأقصى 637/638 بعد الميلاد.

 

الخاتمة: كَيْفَ بني عمر مسجد في الأقصى، دون أن يُمزّقُ أماكنُ عبادة مسيحيةُ أَو يهوديةُ

 

إنّ موقعَ المسجدِ في القدس يوجد حيث المعبدُ اليهوديُ. في ذَلِك الوَقت هو كَانَ كومة قمامةِ.  عمر أخبرَ الناسَ لإتّباع مثالِه في أن يُبعدُوا القمامة. الطبرى الجزء 12 ص 195 - 196

1234

 عمر قَرأَ بِداية سورة 17 مباشرةً بعد أن دَخلَ القدس.

عمر قالَ بأنّهم لا يجب أن يبجلوا [قبة] صخرة، لَكنَّهم أُمِروا لتَبجيل الكعبه في الطبرى الجزءِ 12 ص 195

 

 

نظرية 3. مكان مختلف في القدس؟

 

كان مكان مختلف في القدس حيث محمد ذَهبَ. ذَهبَ محمد إلى القدس، لكن الى بقعة مختلفة مِنْ جبل الهيكلِ. (هذه إمكانية، لَكنِّي لم أسمع في الحقيقة أى مسلم قدم هذه النظريةِ، رغم ذلك)

 

رَدّ 3: سورة 17 لَمْ يَقُلْ فقط القدس، لكن بدلاً مِن ذلك الأقصى. تقريباً كُلّ المسلمون، مِنْ وقت الخليفةِ عمر، يَقْبلُون بأنّ هذا على جبل الهيكلِ.

 

لإقتِباس مترجمِ القرآنِ يوسف علي في هامشِ 2168. "المسجد الأقصى يَجِبُ أَنْ يُشيرَ إلى موقعِ هيكل سُليمانِ في القدس على جبل الموريا، فيه أَو بالقُرْب منه تقع قبّة الصخرةَ، المسمّاة أيضاً مسجدِ حضرت عمر. هذا والمسجدِ المعروف بالمسجد الأقصى (مسجد الأقصى)"

 

 

نظرية 4: مدينة مختلفة؟

 

مدينة مختلفة، و لَيسَت القدس، كَانَت موقعَ المسجدِ قبل محمد. مدينة القدس لَيستْ مسمّاة في سورة 17 : 1، فقط المسجد الأقصى. قال مسلم حول هذا.

 

دعنا نَنْظرُ إلى اللغةِ الفعليةِ الآن للقرآنِ. الاسم الأصلي للقدس في الإسلامِ كَانَ بيت المقدس، "بيت الهيكل"، لماذا إذن القرآن يَستعملُ هذا التعبيرِ؟ بدلاً عن ذلك، أُشير إلى القدس فى ذلك الوقت ك "إليا"7، أَو "أيليا". مرة ثانيةً، لماذا القرآنَ يَستعملَ هذا التعبيرِ بشكل واضح أيضاً؟ لماذا الغموض بإستعمال التعبير المسجدِ الأقصى؟ ربما الجواب لأن مكانَ العبادة الأبعدَ في ذَلِك الوَقت كَانَ قرية صغيرة ثمانية أميالَ مِنْ مكة المكرمة سَمّتْ الجيراناه8 ليس هناك دليل لإقتِراح القدس كالمسجدالأقصى، بينما هناك دليل لإقتِراح الجيراناه. أكثر بروزاً، هذا الدليلِ هو الطبيعةُ الخاطئة تأريخياً للإسْتِشْهاد بالقدس، بينما كان هناك مسجد في الجيراناه في وقت الإسراء.

 

هو يَبْدو منطقيَّ بأنّه عندما بنى عبد الملك قبّة الصخرة تلك، هو سَيكونُ عِنْدَهُ الآية المَكْتُوبةُ 17 : 1 مُتضمّنة. بدلاً مِن ذلك، الآيات المَكْتُوبة كُلّها تركز على تفنيدِ السيد المسيح كالتجسيد القدسي لله. هو يَبْدو منطقيّ فقط بأنَّ إفتتاح سورة الإسراء سيظهر في مكان ما في قبّة الصخرةِ. هذا بالطبع يَفترضُ علمَ الإسراء وَضعَ صخرةَ إبراهيم في القدس كالبقعة التي منها محمد صَعدَ. رغم ذلك لسبب ما الآية ذات العلاقة مِنْ القرآنِ لَمْ تَظْهرْ فى أي مكان ضمن قبّة الصخرةِ. مرة ثانيةً، نحن نُجبرُ للسُؤال لماذا. هذه الحقيقةِ الأخيرةِ في ونفسها لا تَعْرضُ برهانَ جازمَ، لَكنَّه دليلُ تَأييد آخرِ لحد الآن الذي يُشيرُ بعيداً عن القدس.

 

لذا نتيجةً لذلك، نَرى الآتى. ما كان هناك مسجدَ في القدس حتى على الأقل ستّ سَنَواتِ بعد موتِ محمد. القرآن لا يَقُولُ في الحقيقة بأنّ محمد ذَهبَ إلى القدس، بينما هذا كان يُمكنُ أنْ يُوضَحَ إذا كان صحيحاً. الأنصاب الإسلامية في القدس لا تشير حتى الى الإسراء. ماذا نحن يجب أن نؤمن؟

 

 

رَدّ 4: إذا هذا كَان حقيقي، اذن أَحْسبُ أن شخص ما يَجِبُ أَنْ يُخبرَ لواءَ شهداءِ الأقصى و المجاميع الإرهابية الإسلامية الأخرى لنِسيان القدس. بعد كل هذه القرونِ، المسجد الأقصى، والإسراء ما كَان هناك مع ذلك! هَلْ المُؤلف المسلم لوجهةِ النظر هذه يَتطوّعُ لإخْبارهم؟

 

بالنَظْر إلى تفاصيلِ هذه النظريةِ، هناك خمس نقاطِ للإعتِبار.

أ)  بينما القرآن لا يَقُولُ بيت المقدس، الحديث يَقُولُ هذا.

ب) هو ما كَانَ عبد الملك الذي بَنى المسجدَ أولاً هناك لكن عمر في 637/638 بعد الميلاد.

ج) عمر قالَ بأنّه كَانَ القدس، يَقتبسُ سورة 17 : 1 عندما دَخلَ القدس

د)