الإسلام والطبّ

المساهمات عبر التاريخ

نسخة يونيو  2006

 

 

 

الطبّ الحديث بنسبة كبيرة جاءَ مِنْ الطبِّ الأوروبيِ، الذي أصلُه يمتد الى الطبِّ اليونانى الروماني القديم. بينما هذا حقيقيُ، هو مُبَسَّطُ أكثر من اللازمُ؛ أكثر الناسِ، سواء مسلمون أَو غير مسلمين، غافلين بأنَّ الطبّ الغربي لا يَكُونَ حيث هو اليوم بدون مساهماتِ مهمةِ عديدةِ مِنْ الطبِّ الإسلاميِ. هنا صور مبسّطةَ لبَعْض المساهماتِ، يتبعها ما يعلمه القرآنِ والحديثِ عن الطبِّ.

 

 

بِدايات الطبِّ في الإسلامِ

 

بينما العرب قبل محمد كَانَ عِنْدَهُمْ معرفةُ طبيةُ بدائيةُ، المصريون، البيزانطيون، و الفُرْس كَانوا متقدّمين جداً. هم عَمِلوا جراحةً، العديد مِنْ الأدويةِ مِنْ الأعشابِ والنباتاتِ الأخرى، يجبروا العظام، فَهمَوا البعض مِنْ التعليمات الصحية، و عَزلَوا المصابين بداء الجذامَ. على أية حال، كان هناك خُرافةُ كثيرةُ، و ادوية طبية سيئة أيضاً.

 

يُوافقُ المسلمون عموماً بأنّ العباسيين كَانوا متساهلين في إسلامِهم (غرق أحد الحكامِ في بركة من الخمر)، لكن تحتهم إزدهرَ التسامح، العِلْم، و الطبّ.

 

الأطباء الأوائل في العالم الاسلامي كَانوا مسيحيين نساطرة بالدرجة الأولى مثل الآتى. جورجي ابن باختيشو مِنْ غرب إيران (مات 830 بعد الميلاد 215 بعد الهجرة النبوية) و بنيه كَانوا أطباءَ تحت الخليفة المنصور.  يوحنا إبن ماساوايه (ماتَ 243 / 857) حنين إبن إسحق النسطوري (800 – 873 م. (260 بعد الهجرة النبوية.)) عُيّنَ مِن قِبل المأمون كرئيس دار الحكمة (بيت الحكمةِ)، وكَانَ واحد الذي ترجمَ العديد مِنْ الأعمالِ الطبيةِ والعلميةِ السابقةِ إلى اللغةِ العربيةِ. للمزيد من المعلوماتِ انظر:

http://www.masnet.org/history.asp?id=1033

و

http://www.nlm.nih.gov/hmd/arabic/bioI.html

 

 

على أية حال، بحلول 931 بعد الميلاد، 869 طبيب كَانوا في إمتحانِ الترخيص للخليفة المقتدر في 931 بعد الميلاد

 

 

الأطباء والصيادلة المسلمون الستّة الأكثر أهميةً

 

على بن ردحة الطبرى "عبدالله ابن سهل رابان" توفى 855 م

بَدأَ الطبُّ جوهرياً في الإسلامِ بكتابة الموسوعةِ الطبيةِ، جنة الحكمةِ

رازى (الرازى) 850 – 825 م

طالب للطبرى، هو و أفيسينا كَاناْ الطبيبان الأكثر أهميةً بين القرنِ الخامسِ و الثامن عَشَرِ.   كيميائي القرون الوسطى الفارسي الذي عَملَ بلاستر باريس ودَرسَ الأنتيمونىً

البوكاسيس (الزهراوى) توفى 1013 م

مِنْ قرطبةِ، اعظم جرّاح مسلم. كَتبَ الكتابُ الجازمُ فى الجراحةِ، 200 رسمة توضيحية

البيرونى (توفى سنة 1051 م)

كَتبَ كتابَ الصيدلة الكاملَ بالأكثر

افيسينا (ابن سينا) 979 – 1037 م

أيضاً عالم، فيلسوف، ومنطقي الذي كَتبَ تقريباً 200 كتاب. ألبرت ماجنوس في إنجلترا تَعلّمَ كثيراً منه.

آفيروس (ابو الوليد محمد ابن رشد) 1126 – 1198 م

معلّق أرسطو. قال أن الكثير مِنْ الفاقةِ والضِيقِ جاءا مِنْ معاملة المسلمين للنِساءَ

 

 

الأدوية و عِلْم الصيدلة

 

جعفر الصادق (ماتَ 140/757) تَعلّمَ الطبّ اليونانيً مِنْ خالد المسلم، الذي تَعلّمَه مِنْ الراهبِ البيزنطيِ ماريانوس / ماريانوس. جابر إبن حيان، الكيندي، والرازي كُلّهم ساهموا فى معرفتِنا للأدوية. البيريوني (ماتَ 1051 م)، كَتبَ الكتابَ الأكثر كمالاً على الأدوية. قبل ذلك الوقت، صابور إبن سهل (ماتَ 255/868).

 

بالطبع نحن لا نُريدُ إتّباع كُلّ شيءِ في الطبِّ الشرق الأوسطيِ. نَفخَ الفُرْس الحشيشً، بالإضافة إلى إبتِلاعه كحبوب أَو َأْكله بالسُكّرِ مثل الحلوى، طبقاً لكتاب الأدوية ص 59.  هو يَجِبُ أَنْ يُشارَ بأنّ هذا لَيسَ طبقاً للحديثِ مع ذلك، لأن كُلّ شيءَ الذي يُسبّبُ التسمّمَ محرّمُ، سواء في كميات كبيرة أَو صغيرة. إبن ماجه الجزء 4 رقم 3386-3391 ص 496 - 498.   كُلّ المشروبات المُسَمِّمة محرّمة (البخاري الجزء 1 الكتاب 4 فصل 75  رقم 243 ص 153)

 

علي إبن عبد العظيم الأنصاري (إزدهرَ 1268-1270 بعد الميلاد. ) كَتبَ عملين على مضادات السمومِ. ذَكرَ "ترياق" كمضاد عام للسمِّ.

 

 

المستشفيات العربية

 

الخليفة الأموى الوليد إبن عبد الملك بَنى المستشفى الأولى في 706 بعد الميلاد. لاحقاً كَانَ عِنْدَهُمْ أنواعُ مختلفةُ مِنْ المستشفيات: المرض العقلي، المرض المعدي، و المرض الطبيعي غير المعدي. إخترعَ المسلمونُ أيضاً "مستشفى متنقلة". مستشفى تحملها الجِمالِ في قافلة، غذاء، ماء، أدوية، غُرَف عزلةَ و تشغيل، وطاقم أطباء، ممرضات، مرافقون، ضبّاط، وخدام.   المستشفى المتنقلة سافرتْ مِنْ مدينةِ إلى مدينةِ َو من قريةِ إلى قريةِ، لمُعَالَجَة الأوبئةِ وضحايا الكوارثِ الطبيعيةِ. المستشفيات الإسلامية كَانتْ أيضاً مُجهّزة بالموادِ الترفيهية و الموسيقيين.

 

بَنى أحمد إبن طولون أحد المستشفيات الأكْثَر شَهْرَةِ في القاهرة في 872 بعد الميلاد.

 

بَنى قلاوون مستشفى دار الشفاء، في القاهرة في 1284 بعد الميلاد، التى إستعملت حتى إحتلالِ نابليون لمصر في 1798 بعد الميلاد

 

بَنى المقتدر مستشفى مشهورة في بغداد في 915 بعد الميلاد

 

 

 

 

أفيسينا / ابن سينا

 

(أفيسينا) إبن سينا (979/980-1037 بعد الميلاد) كَانَ أحد الأطباءِ الشرق أوسطيينِ العظام في التأريخِ؛ دعاه الأوربيون "أمير الأطباءِ".   كَتبَ الكتابَ الطبيَ الأكْثَر شَهْرَةَ في التأريخِ: قانون الطبِّ.   كَانَ الكتاب الطبيَ الموثوقَ به في أوروبا لأكثر من 600 سنة حتى القرن التاسع عشرِ. إكتشفَ أفيسينا إلتهاب السحايا والعديد مِنْ الأدوية.  رَأى بأنّ الأدوية و الغذاء له علاقة في مُعَالَجَة الطبِّ.  فَهمَ بأنّ بَعْض قُرَحِ المعدةِ كَانتْ مِنْ أسبابِ طبيعيةِ، و آخرون مِنْ القلقِ والكآبةِ العقليةِ. حَثَّ أفيسينا الجراحةً لإزالة السرطانِ وإستعملَ الموسيقى للمُسَاعَدَة على شَفَاء مرضاه. هو في أغلب الأحيان كان لا بُدَّ أنْ يَهْربَ مِنْ حيث هو يعَملَ و تحطّمَت فلسفتَه لأنه لَيسَ مستقيم الرأى / أرثذوكسيَ.

 

الأدوية العربية ما كَانتْ فقط نباتات فردية التي ساعدتْ المرضَ مصادفة؛ هم صُنِعوا على نطاق واسع. على سبيل المثال، كتاب الأدوية ص 22 - 23 يَعطي مثالَ لعلاجِ المعدةِ العربيِ الذي كَانَ خَلِيْط من نباتِ المرّ، السوسن، الفلفل و الينسون الأبيض تَخمّر لثلاثة أيامِ في دورق النبيذِ.   النبيذ أُجهدَ و الدواء شُرِبَ بعد التمرينِ.   وَصفَ لسوء الحظ أفيسينا طلاءات ذهبية وفضّية أيضاً فى بعض حبوبِه. من الناحية الأخرى، أبو داوود الجزء 2  الفصل 1469  رقم 3861, 3865  ص 1086,-1087  يَقُولُ لا شيءَ غير قانونيَ (مثل النبيذِ) يُمْكِنُ أَنْ يُستَعملَ في الطبِّ.

 

تراث مؤسف لأفيسينا:

الكي

 

أفيسينا كَانَ حتى ذلك الوقت سابقاً لزمانه حتى أن الأطباءِ لقرونِ مَا شكوا فى معرفتَه.   ذلك سيئُ نوعا ما مع ذلك، لأن في كتاب القانون لأفيسينا إعتقدَ بأنّ الجرّاحين يَجِبُ أَنْ لا يَستعملوا السكاكينَ، لكن الكي بالأحرى بالحديد الحار.   بينما إقترحَ البوكاسيس هذا أولاً في القرن الحادي عشرِ، نَشرَ تأثيرَ أفيسينا العظيم في القرنِ الرابع عشرِ هذا الإعتقادِ. كتاب الطبيب ص 33 قالَ بأنّ الكنيسةَ الكاثوليكيةَ تَبنّتْ "حكمةَ" أفيسينا و أصبح الكى علاج للكل. عالجَ الأطباءُ الفرسُ مرضَ الجذام أيضاً وأمراضَ أخرى بالنارِ. على أية حال، الطبيب الفرنسي أمبروز بير، في 1536، كَانَ يُعالجُ المجروحين عندما ينفذ زيت الكى. بدلاً مِنْ أن لا يَعمَلُ شيءُ، وضع ضمادة التربنتينِ و زيت الوردِ. اليوم التالي، لمفاجأتِه، وَجدَ بِأَنَّ هؤلاء الجنود كَانوا أفضل بكثير مِنْ الذين تم كيهم.

 

أفيسينا ما كَانَ مسلم أرثذوكسي جداً، و كان يشرب الخمر، و يعتنق إعتقاداتِ غير تقليديّةِ. لكن إذا أفيسينا اعار إنتباهاً إلى الحديثِ لكَانَ سَيُساعدُ هنا. بينما الحديث بشكل خاطئ قالَ بأنّ الكي يُساعدُ، محمد حرّمَه بالنسبة لأتباعِه.

 

الكي [حرق الجروح بالنارِ] ينفع، لكن المسلمين يَجِبُ أَنْ لا يَعملونَه. إبن ماجه الجزء 5 رقم 3489 ص 32. في أبو داوود الجزء 3  الفصل 1465 رقم 3857 ص 1085 محمد كَوى إبن سعد معاذ (الذي ماتَ لاحقاً)، لكن تلك كَانتْ مبكّرةَ في مهنةِ محمد.

 

"الشَفَاء في ثلاثة أشياءِ: جرعة عسل، الكاسات أَو الكَي. لَكنِّي مَنعتُ أتباعي من استخدام الكي." البخاري الجزء 7 الكتاب 71 فصل  3 رقم 584 ص  396. صحيح مسلم الجزء 3 الكتاب 24 رقم 5467, 5468 ص 1199 و 1200 يُعلّمُ نفس الشيءِ.

 

 

الرازى وأطباء آخرون

 

(رازيس، أَو إبن ريزا) أبو بكر محمد الرازي  (855 – 925/ 932 م) كَانَ الثانى مِنْ الطبيبين المسلمينِ العظيمين. هو كَانَ لاعب عودِ قبل دِراسَة الفلسفةِ تحت أبو زايد البلخى، وبعد ذلك إتّجهَ إلى الطبِّ في مستشفى بغداد. في 902 بعد الميلاد بناء على طلب حاكم مدينة راي، تَركَ بغداد وعادَ إلى راي، مدينته الأصلية، ليرأس المستشفى. كَتبَ كُتُبَ أكثرَ، بضمن ذلك واحد على طبّ الأمراض العقليةِ، و واحد عن النظافةِ في المستشفيات. إستعملَ الكحول كمطهّر و الزئبق كمسهل. جَعلَ الرازي طلابه عِنْدَهُمْ تعليم مستمرُ. عمله الأفضل هو الموسوعةَ الطبيةَ الحاوي فى الطب، (دَعا كونتينينس في أوروبا) كَانَ الكتابَ الطبيَ الأولَ طَبعَ بأوروبا في 1486 بعد الميلاد. وإستعملَ حتى القرن الثامن عشرِ. إستعملَ الرازي الموسيقى لشَفَاء مرضاه، وفرّقَ بين الجدري و الحصبةَ.

 

الخليفى المصري الفاطمى الحاكم (855 – 925 م) كَانَ غريب الأطوارَ جداً، يَحرقُ الكنائسَ، ويَمْنعُ النِساء من لبس الأحذيةِ، لَكنَّه ضَمنَ بأنّ القاهرة كَانَ فيها العديد مِنْ المستشفيات الجيدةِ. الأطباء المشهورون جاؤوا مِنْ جميع الأنحاء، بضمن ذلك إبن بطلان الذي كَتبَ تقويمَ الصحةِ، وإبن النايس، الذي إكتشفَ الدورة الدموية الرئويَة مِنْ قرونِ قبل مايكل سيرفيتوس.

 

(البوكاسيس) خلاف إبن عباس الزاهراوي (ماتَ 1013 بعد الميلاد)، كان الجرّاح المسلم الأعظم، كَانَ مِنْ قرطبةِ. هو لُقّبَ الزاهراوي لأنه ذَهبَ إلى الزهراء، مدينة جديدة بَنيتْ مِن قِبل الحاكمِ الأموى الناصر في إسبانيا. كَتبَ كتاب على الجراحةِ، عَرفَ في أوروبا "ككونسيسيو"، بأكثر مِنْ 200 رسم. الجرّاحون الأوروبيون إقتبسوه في أغلب الأحيان حتى نهاية القرن السادس عشرِ.

 

(آفيروس) أبو الواريد محمد إبن رشد (ماتَ 1198 بعد الميلاد) وُلدَ في قرطبةِ. هو كَانَ طبيب بشرى، فيلسوف، بالإضافة إلى قاضي. هو كَانَ أولَ من رأى أهميةِ التمرينِ الطبيعيِ للصحةِ الجيدةِ.

 

أثناء وسط القرن الثاني عشرِ، كان اليهودي الميمونيد جرّاح لصلاح الدين.

 

في إسبانيا، عائلة إبن زوهر كَانَ عِنْدَها عِدّة أطباء عظماء. أبو مروان عبد المالك الذي كَانَ الطبيبَ الغربى الأكثر بروزاً فى الطب السريري. الفلاسفةَ الإسبانَ المشهورين، إبن توفيل وإبن رشد، كَانا من الأطباءَ المشهورين أيضاً.

 

بَعْدَ أَنْ غَزا المغول الشرق الأوسطَ، المسلمون تحولوا إلى الطبّ الصيني والوخز بالأبرِ.

 

 

الطاعون

 

كما في أوروبا، العالم الشرق الأوسطي من اوبئة طاعون عظيمِة.  هنا البعض مِنْها.

 

بَعْض الطاعون الشرق الأوسطي

6/627-628 م    طاعون كتيسيفون

638-640 م      طاعون عمواس وسوريا

668-689 م      طاعون البصرة

706 م          طاعون المدينة

716-717 م      طاعون البارزين

1403-04 م      طاعون في الشرق الأوسطِ، مات 620 الف شخص

 

بَعْض الطاعون الأوروبي

664-683 م         طاعون (طاعون) إنجلترا

740-744 م         طاعون - تركيا واليونان 200 الف متوفى

1345-47 م         طاعون في روسيا

1347-51 م         الطاعون أوربا الغربية 25-75 مليون ماتوا

1485-1550 م      العرق الإنجليزي 3 مليون ماتَوا

1493 م            طاعون في جنوا (80 % ماتَوا)

1660-79 م         طاعون في أوروبا 14.4 مليون متوفى

 

بينما كُلّ شخص عَانى مِنْ الطاعونِ، الأتراك وَجدوا حَلّ. إكتشفوا بأنّ إذا كمية صغيرة جداً مِنْ القيحِ مِنْ بثرة حُقِنتْ إلى شخص سليم، الشخص يُقلّصُ الجدري لكن يَبْقى 99 % من الوقتِ.   هذه كَانتْ أفضل بكثير من إحتمال إذا الشخص فقط اصيب بالجدري بالطريقِ الطبيعيِ.

 

رجاءً إغفرْ لي إذا ما سَبْق بدا مضجرَ، لكن طول ما سبق يبين المساهماتَ في الطبِّ من قبل أناسِ شرق أوسطيينِ فمن حقهم أن يكونوا فخويون بمُسَاهَمَة في عالمِنا. هذه التقدّمِ رائع لدرجة أكبر، في ضوء ما يعلمه الحديثِ السنيِ والقرآنِ.

 

متى قال محمد قالَ أن تغمس الذبابة في شرابِكِ؟

 

"إذا سقطت ذبابة في شرابِ أي واحد منكم، هو يَجِبُ أَنْ يغمسها (في الشرابِ)، لأن أحد أجنحتِها فيَها مرض و الآخر فيه العلاجُ (دواء للمرضِ) (1). هامش (1) يَقُولُ "انظر الحديثَ رقم 673 الجزءَ 7  (للتفاصيلِ) " البخاري الجزء 4 الكتاب 54 فصل 15  رقم 531  قبل ص 335.

 

"رَوي أبو هريرة: أن النبي قالَ، 'إذا سقطت ذبابة بيتِ في شرابِ أي واحد منكم، هو يَجِبُ أَنْ يَغْطَّها (في الشرابِ)، لأن أحد جناحيها فيه الداء و الآخر فيه الدواء" البخاري الجزء 4 الكتاب 54 فصل 16 رقم 537 ص 338

 

بالمناسبة، تتبرز الذبابةَ جيدة التغذيةَ كُلّ خمس دقائقِ طبقاً ل

http://www.thebestcontrol.com/bugstop/control_flies.htm

 

أبو هريرة كَانَ عِنْدَهُ ذاكرةُ مثاليةُ: "رَوي أبو هريرة: قُلتُ إلى رسول اللهِ 'أَسْمعُ العديد مِنْ الرواياتِ (حديث) منك لَكنِّي أَنْساها. ' فقال رسول الله، ' انَشرَ ردائك (كساء)' أنا عَمِلتُ وفقاً لذلك وبعد ذلك حرّكَ يديه كما لو أنَّه يملئهم بشيءِ (وأفرغوهم في ردائى) وبعد ذلك قال، 'خذ و لف هذه الصفحةِ على جسمِكِ.' أنا فعلت و بعد ذلك مَا نَسيتُ أيّ شئَ." البخارى الجزء 1 الكتاب 3 فصل 43 رقم 119 ص 89. أيضاً البخارى الجزء 4 الكتاب 56 فصل 27 رقم 841 ص 538؛ البخارى الجزء 9 فصل 23 رقم 452 ص 332.

 

"رَوي أبو هريرة: أن رسول الله قالَ، ' إذا سقطت ذبابة في اناء أيّ منكم، دعوها تَغْطُّ كلّها (فى الإناء) وبعد ذلك ارموها، لأن فى أحد جناحيها الداء و فى الآخر هناك شَفَاء (1) (دواء له) وبمعنى آخر: . المعالجة لذلك المرضِ." البخارى الجزء 7 الكتاب 71 فصل 58 رقم 673 ص 452 - 453.

 

هامش (1) يَقُولُ، "طبياً هو مشهورُ الآن بأنّ الذبابة تَحْملُ بعضَ مسببات الأمراض على بَعْض أجزاءِ جسمِها كما هو مذكور مِن قِبل النبي (قبل 1400 سنةِ تقريباً. عندما البشر عَرفَ القليل جداً مِنْ الطبِّ الحديثِ) بنفس الطريقة خلق اللهَ الكائنات الحية و آلياتَ أخرى لقتل مسببات الأمراض تلك و مثال على ذلك: - فطر البنسلينِ يَقْتلُ الكائنات الحية المسبّبة للمرضَ مثل البكتريا العنقودية و آخرين الخ.   مؤخراً اجريت تجارب تحت الإشرافِ التي تُشيرُ بأنّ الذبابة تَحْملُ المرضَ (مسببات الامراض)  الى جانب الدواء لتلك الامراض. بشكل عادي عندما ذبابة تَمْسُّ غذاء سائل تُصيبُ السائلَ بالأسباب المرضية، لذا يجب أنْ تُُغْطَّ لكي تُصدرَ أيضاً الدواءَ لتلك الأسباب المرضية لتكون بمسابة ميزان مُضاد إلى الأسباب المرضية. بخصوص هذا الموضوعِ كَتبتُ أيضاً خلال صديق لي إلى رئيسِ قسم الحديث فى جامعة الأزهر الدكتور محمد م السماحى فى القاهرة (مصر) الذي كَتب مقالةً عن هذا الحديثِ وبالنسبة إلى السماتِ الطبيةِ ذَكرَ بأنّ علماء الميكروبيولوجى أثبتَوا بأنّ هناك خلايا خميرةِ طوليةِ تَعِيشُ كطفيليات داخل بطنِ الذبابةِ و هذه خلايا الخميرةِ لكي تعيد دورةَ حياتها تُبرزُ خلال انابيب صغيرة تنفسية مِنْ الذبابةِ وإذا الذبابةِ سقطت في سائلِ، هذه الخلايا تندفع بالسائلِ و تحتوى تلك الخلايا دواءُ للأسباب المرضية التي تحملها الذبابةِ."

 

لاحظ أن هامشَ البخاري الذى اقتبسه هذا الدّكتورِ مِنْ قسمِ الحديثَ؛ هم لَمْ يَحْصُلوا على إقتباس مِنْ القسم الطبيِ أَو قسمِ الصحةِ.

 

واحد مِنْ جناحِى الذبابة فيه المرض، والآخر العلاج. أبو داوود الجزء 3 رقم 3835 ص 1080

 

إذا سقطت ذبابة في الشراب، َغْطُّ الجناحَ الآخرَ في الشرابِ. إبن ماجه الجزء 5 رقم 3504-3505 ص 38 - 39

 

 

محمد على الماءِ النظيفِ

 

تصريف المجاري: عندما الناس سَألوا عن شرب مِنْ بئرِ بالملابسِ الحيضيةِ، و كلاب ميتة، وأشياء سيئة فيه، قالَ محمد بأنّ الماءِ نقى و لَمْ يُدنّسْ بأيّ شئِ. أبو داوود الجزء 1 فصل 35 رقم 66-67 ص 16 - 17

 

 

إستعمال بولِ الجَملِ كعلاج طبي

 

طبقاً لمحمد، شخص عُذّبَ في قبرِه لتَلويثه نفسه ببوله. البخارى الجزء 1 الكتاب 4 فصل 57 رقم 215 ص 141؛ البخارى الجزء. 1 الكتاب 4 فصل 57 رقم  217 ص 142

 

أَمرَ محمد رغم ذلك بَعْض الناسِ لإتّباع قطيعه ويَشْربونَ حليبَ وبولَ الجَملَ. البخارى الجزء 7 الكتاب 71 فصل 6 رقم 589 و 590 ص 398 - 399 و الجزء 7 الكتاب 71 فصل 29 رقم 623 ص 418

 

محمد أيضاً قالَ بأنّ بولِ الجَملِ دواء جيدُ. إبن ماجه الجزء 5 الكتاب 31 رقم 3503 ص 38

 

بَعْض المسلمين أُخبروا لشُرْب بولِ الجَملِ، أصبحوا مُرتدين